جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.سيدي ولد سالم إن التعليم العالي في موريتانيا يواجه عدة إشكالات بعضها قديم، مشيرا إلى أن بعض مؤسسات التعليم العالي العمومية والخصوصية لا تتوفر على المعايير اللازمة في طاقم التدريس وطرق اختيار الطلاب.
وأوضح ولد سالم في حديثه خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة ظهر اليوم، أن بعض المدرسين في هذه المؤسسات يحملون شهادة المتريز فقط وهو أمر غير مسموح به حسب تعبيره، كما يسمح بعض هذه المؤسسات بتسجيل طلاب لا يحملون شهادة الباكلوريا.
وأضاف ولد سالم أن ذلك يؤثر على نظام المؤسسات وعلى مستقبل الطلبة حيث لا يسمح بالتدريس في مؤسسات التعليم العالي لغير حملة شهادة مهندس أو الدراسات المعمقة أو الدكتوراه.
وقال ولد سالم إن وزارته بعثت فرقا إلى مؤسسات تعليم عليا خصوصية بموريتانيا للتنبيه على بعض هذه الخروقات، غير أن الإجابة كانت هي حصول هذه المؤسسات على رخصة من وزارة التكوين المهني.
وكشف ولد سالم عن مساعي تهدف إلى إحالة وصاية مدرسة المعادن إلى وزارة التعليم العالي بعد أن كانت تتبع لوزارة النفط والطاقة والمعادن، مؤكدا أن الأمر سيشمل أيضا مدرسة الأشغال في ألاك.
واعتبر أن ذلك يدخل ضمن سياسة لإصلاح قطاع التعليم العالي وتمهيدا لإقامة المدرسة العليا متعددة التخصصات التي ستتبع لها معاهد في الداخل بمدن: ألاك، اكجوجت، الزويرات.