جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال الرئيس الموريتاني الأسبق محمد خونا ولد هيدالة، إن وسطا في موريتانيا لم يسمه يمر اليوم بقمة ازدهاره، مشيرا إلى أنه على السلطات إذا كانت تريد بصدق محاربة تهريب المخدرات أن تبدأ بهذا الوسط الذي قال إنه يمتلك تشعبات هامة في مصالح الاستخبارات والأمن.
وأضاف ولد هيدالة في بيان وصلت الأخبار نسخة منه، إن جزءا هاما من مصالح الاستخبارات الموريتانية الحالية كان في نواذيبو خلال عقد 1990/2000م في نفس الوقت الذي كانت مصالح الاستخبارات الأجنبية تشير إلى أن هذه المدينة قد أصبحت تشكل قطب الرحى في مجال تهريب الكوكايين في أفريقيا الغربية.
واتهم ولد هيدالة وزراء العدل والداخلية والناطق باسم الحكومة بالتدخل في موضوع تهريب المخدرات الذي يتهم فيه أبناؤه، حتى قبل مثولهم أمام قاضي التحقيق، متحدثا عن خروقات قانونية من بينها عرض سياراتهم للبيع قبل المحاكمة ونشر معلومات عارية من الصحة.
وقال الرئيس الموريتاني الأسبق، إنه قد جاء دور وزارة الشؤون الإسلامية بطلبها من الأئمة تضمين خطب يوم الجمعة موضوع تهريب المخدرات، واعتبر أن ما أسماها الضراوة ضد أبنائه ليس لها سبب ذو مصداقية وتشبه تصفية حساب سافلة.