جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – اعتبر القيادي النقابي أحمد فال ولد الشيباني أن الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" عرفت خلال سنوات إدارة مديرها السابق ولد أوداع "قتلا للأمل أقعد الجميع حيث لم يعد أحد يرى من جدوى لأي جهد"، مؤكدا إن التغيير الذي عرفته إدارتها "كان منتظرا ومرغوبا من عموم العمال".
وعدد ولد الشيباني في رسالة رد بها على الرسالة الوداعية للمدير السابق محمد عبد الله ولد أوداع ما وصفها بـ"الادعاءات الجوفاء" التي وردت في رسالة المدير، واصفا الرسالة بأنها لم يكن "لها من أثر سوي إحياء الشعور بالألم والحسرة على كل النقاط التي أثارتها"
ورأى ولد الشيباني أن فترة إدارة ولد أوداع لـ"اسنيم" عرفت "إغراق المؤسسة بشراء معدات أكثر من اللازم وغير مبررة من حيث احتياجات الإنتاج مما شكل أعباء إضافية على تكلفة الإنتاج بفعل التسديد وتسبب كذلك في تراجع حاد في معدلات أداء وسائل الإنتاج بسب التخمة"، إضافة لـ"تدهور المناخ الاجتماعي والمهني داخل المؤسسة مما حولها إلى بيئة طاردة للكفاءات (الاستقالات، الذهاب الطوعي، التهميش… كل ذلك لحق الكثير منه نخبة من أطر الشركة الكبار المتميزين مهنيا)".
وتحدث ولد الشبياني عن ما وصفه بـ"الانسداد الشامل والغياب المطلق للتواصل مع ممثلي العمال مما تسبب في ذالك الإضراب الذي لم تعرف اسنيم في تاريخها مثيلا له لا من حيث مدته فقط وإنما من حيث آثاره المدمرة أيضا سواء على المؤسسة أو على العمال".
وطالب ولد الشيباني المدير الجديد بأنه يجعل اتصاله بممثلي العمال على رأس جدول اتصالاته (اليوم الأول بعد المدراء والوالي مباشرة)"، وأن يطبع "الوضوح والصراحة"، خطابه، معتبرا أن "مرور الإداري المدير العام الجديد نهاية سنة 2007 بإدارة المصادر البشرية مكنتنا يومها من التوصل لأعظم اتفاق مؤسسي من حيث المكاسب لصالح العمال".
وطالب ولد الشيباني العمال "بإلحاح لبذل مزيد من الجهد والمثابرة في العمل"، كما طالب "الإداري المدير العام بالإنصات والاستماع أكثر للعمال"، مردفا بقوله: "هذان الشرطان وحدهما الكفيلان بإحداث إقلاع حقيقي نحو مخرج مضمون من الأزمة الراهنة".