جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – طالب الدكتور المهندس محمد محمود ولد سيدينا المدير الجديد للشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" إبراهيم ولد امبارك بـ"إصلاح ذات البين وإعادة الثقة بين أبناء المؤسسة بعضهم مع بعض من ناحية، وبين المؤسسة وأبنائها من ناحية أخرى"، معتبرا أنه "بدون الثقة لا يمكن توقع إلا مزيد من الفوضى والتسيب والفساد"، وذلك في رسالة وجهها له.
واعتبر ولد سيدينا أن "اسنيم" بـ"حاجة لبعض الإجراءات ذات الطابع الاستعجالي سبيلا إلى وقف حركتها المتسارعة نحو الهاوية. وتحويل مسارها – حقيقة لا توهّما – إلى مسار نهوض حقيقي"، مؤكدا أن من بين تلك الإجراءات الإجراء السابق، إضافة لـ"إعادة الاعتبار للنظم والمساطر التي تحكم سير شؤون المؤسسة، فبذلك تستعيد المؤسسة ثقتها في نفسها وفي أبنائها، وتستعيد أيضا ثقة شركائها فيها".
وشدد ولد سيدينا على ضرورة "الدفاع عن مصالح المؤسسة الإستراتجية من خلال إبقائها مهيمنة بشكل مطلق على استغلال مناجم الحديد في هذه الولاية على الأقل"، ناصحا بأن "يكون توسعها في هذا الإطار تعزيزا لهيمنها بدل التوسع الوهمي من خلال بناء المطارات أو الفنادق أو غيرها من المجالات التي تخرج عن ميدان اختصاصها".
ورأى ولد سيدينا أنه "لا بد من إعادة الاعتبار للبحوث الجيولوجية في مجال المعادن، وخاصة الحديد"، معتبرا أن "أيّ مؤسسة تحترم ذاتها ومستقبلها يجب أن تكون بحوثها متقدمة بمسافة لا تقل عن خمس وعشرين سنة، بمعنى أن ما ستستغله بعد خمس وعشرين سنة يجب أن يكون معروفا ومحددا اليوم".
ووصف ولد سيدينا المدير الجديد بأنه "من أبناء هذه المؤسسة العتيدة وخريج مدرستها حيث زاولتم فيها مهام عديدة وتبوأتهم عدة مناصب خلال سنوات عدة وهو ما يجعل عليكم واجبا أكيدا وعبئا ثقيلا ودينا لهذه المؤسسة لا بد من قضائه وزيادة بعد أن تبوأتم موقع الرأس منها".
وبرر ولد سيدينا رسالته بأنها جاءت من موقعه كـ"أحد أبناء هذه المؤسسة الحريصين على نمائها وازدهارها وتطورها"، مستسمحا "بالتنبيه على بعض النقاط والتنويه ببعض المقترحات لعل ذلك يفيد وينفع في مواجهة المهام الصعبة التي تواجهنا جميعا".