تخطى الى المحتوى

حوار مع رئيس اتحاد طلاب موريتانيا بالسودان

جدول المحتويات

سيدي محمد سوخونا رئيس اتحاد الطلاب الموريتانيين بالسودانالأخبار (نواكشوط) ـ قال رئيس اتحاد الطلاب الموريتانيين بالسودان، سيدي محمد سوخونا، إن تراجع المقاعد المخصصة للطلاب الموريتانيين باث يؤثر على ضعف إقبالهم على الجامعات السودانية، مشيرا إلى أن من بين الصعوابات التي يواجهونها غلاء المعيشة والإيجار.

 

وتحدث سوخونا في مقابلة مع الأخبار، ضمن سلسلة مقابلات تجريها مع رؤساء الاتحادات الطلابية في الخارج، عن رؤية طلاب موريتانيا بالسودان للأزمة القائمة بين الطلاب ووزارة التعليم العالي، إضافة إلى ما اعتبره دبلوماسية شعبية يقوم بها الطلاب الموريتانيون في السودان.

 

وإليكم نص المقابلة:

 

الأخبار : ما الدور النقابي والثقافي الذي يلعبه اتحاد طلاب موريتانيا في السودان؟

 

بالنسبة للدور النقابي الذي يلعبه الاتحاد في السودان هو تمثيل الطلاب الموريتانيين والاهتمام بأمورهم و السعي وراء حل مشاكلهم التعليمية والمعيشية. أما بالنسبة للدور الثقافي فالمشاركة في الندوات الثقافية وتنظيم ليال ثقافية بين الطلبة من أهم ما نقوم به كاتحاد وخصوصا تخليد ذكرى عيد الاستقلال الوطني.

 

الأخبار: ماذا عن التخصصات الأكثر إقبالا من الطلاب الموريتانيين في السودان؟

 

بالنسبة للتخصصات التي يقبل عليها الطلبة الموريتانيون كثيرا هي التخصصات العلمية من طب و طب الأسنان والصيدلة و تخصصات الهندسة، أما التخصصات الأدبية فالإقبال عليها ضعيف جدا.

 

الأخبار: بالنسبة للطلاب الموريتانيين في السودان، هل من مشاكل خاصة تعترض سبيلهم، سواء على مستوى ظروف المعيشة أو إجراءات التسجيل والدراسة؟

 

أغلب المشاكل اللتي تواجه طلابنا هي التسجيل حيث كان في السابق متوفرا بشكل كبير عن طريق مقاعد مجانية تعطيها بعض الجامعات السودانية وخصوصا جامعة إفريقيا، ولكن للأسف منح تلك المقاعد توقف. والمشكلة الثانية تتعلق بالمعيشة والسكن حيث السودان من أغلى بلدان العالم وخصوصا في الإيجار ونتمنى أن نحل هذه المشاكل مستقبلا من خلال التعاون مع بعض الجهات المعنية.

 

الأخبار: وماذا عن أعداد الطلبة الموريتانيين في السودان، وإلى أي حد استطاعت هذه الجالية الطلابية أن تراكم تجربة نقابية وثقافية؟

 

الجالية الطلابية بدأت تتناقص كثيرا من حيث العدد بسبب انخفاض المقاعد الجامعية التي يحصل عليها الطلاب. وهذا راجع لنسبة القبول في الجامعات والتي تكلمت عنها في الجواب السابق.

 

بالنسبة لتراكم التجربة نذكركم أن الوجود الطلابي لم يكن يتجاوز 10 طلاب حتى سنة 2008م، بعدها توافد عدد معتبر من الطلاب ليصل العدد في 2012م إلى 42 طالبا وطالبة وهو ماعزز دور الاتحاد النقابي والثقافي حيث أصبح حلقة مهمة في التعاون الموريتاني السوداني ولا زال الاتحاد يواصل لعب هذا الدور وهو دور الدبلوماسية الشعبية.

 

الأخبار: هناك أكثر من مشترك ثقافي واجتماعي بين الشعبين الموريتاني والسوداني، هل تساعد هذه المشتركات في اندماج الطالب الموريتاني في المجتمع السوداني؟

 

فعلا المجتمع الموريتاني والسوداني لديهما الكثير من المشتركات وبشكل أكيد هذه المشتركات عززت من اندماج الطلاب وشعورهم أنهم في وطنهم الأول.

 

الأخبار : النقابات الطلابية في الخارج هددت في أكثر من بيان مشترك بالتصعيد ضد وزارة التعليم العالي، أي تصعيد يعزم الطلاب الموريتانيون في الخارج على القيام به؟

 

الطلاب الموريتانيون ومن خلال الاتحاد في السودان سيكونون جزءا من أي حراك يطالب بإنصاف الطلاب في الخارج ودعمهم وتشجيعهم والمساعدة في تذليل كل الصعاب التي تواجههم، وسيستمر التنسيق مع الائتلاف الموحد للنقابات الطلابية في الداخل والذي يحظى بدعم كل الاتحادات في الخارج.

 

الأخبار : هل من رسالة توجهونها إلى الطلاب أو الجهات المعنية بالشأن الطلابي؟

 

الرسالة اللتي نوجهها للطلاب هي أنهم سفراء للوطن وعليهم أن يمثلوه أحسن تمثيل وأن يحرصوا على التميز في التحصيل العلم فالوطن يحتاجهم ويعول عليهم كثيرا. وبالنسبة للرسالة الموجهة للمعنيين بالشأن الطلابي فهي أنه حان الوقت لكي يقوموا بدورهم ويلبوا العريضة المطلبية للاتحادات الطلابية.

 

الأحدث