جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – أكد المشاركون في مؤتمر "علماء السنة ودورهم في مواجهة الإرهاب والتطرف" أهمية تعزيز السلم وطاعة أولياء الأمور في الدول الإسلامية، درا لفتنة، وتحقيقا للمصلحة، وحفاظا على تماسك الأمة ووحدتها، أمام ما يحاك لها من قبل أعدائها.
واعتبر المشاركون أن من سمات منهج أهل السنة والجماعة الوضوح والنقاء، والاعتدال والوسطية، والوقوف عند النص الصحيح، كما أن اجتماع كلمة المسلمين من أجل النعم التي أنعم الله بها على الأمة الإسلامية، ومن أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية، وواجب العلماء هو تجليته وتقويته.
ورأى المشاركون في البيان الذي أصدروه في ختام المؤتمر أن الفرقة والاختلاف من أبرز عوائق تقدم المسلمين، ولا يمكن أن ينهضوا إلا باستعادة الأمة للوحدة الإسلامية الجامعة، والتشبث بمقوماتها، والنأي عن النعرات العرقية والحزبية وغيرها.
واتفق المشاركون على وجوب توعية الشعوب والحكومات حول خطورة ما وصفوه بتغلغل المشروعات التكفيرية المنحرفة في جسد الأمة المسلمة، ومحاولاتها الماكرة التشكيك بعقائد أهل السنة والجماعة.
ودعا المشاركون لتوظيف تكنولوجيا المعلومات الحديثة بإنشاء مواقع علمية إسلامية موثقة تبرز منهج أهل السنة والجماعة، وتحذر مما يثير الفتنة، وترد على الشبهات بأسلوب علمي رصين.