جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ تواصل الحكومة الموريتانية هدم المدارس التي بيعت لرجال أعمال خلال مزاد علني نهاية العام المنصرم، حيث ينص العقد بين الطرفين على تسليم الحكومة ساحات المدارس لملاكها الجدد.
فبعد هدمها للمدرسة رقم 1 بالقرب من العيادة المجمعة، بدأت الحكومة هدم المدرسة رقم 2 التي كانت تتخذ منذ سنوات ملحقا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية.

وشاركت في عملية الهدم جرافات وعشرات العمال الذين يمهدون لها عملية الهدم عبر اقتلاع قضبان الحديد من على أسطح الفصول واقتلاع النوافذ والأبواب، قبل أن يأتي الدور على الجرافات لتهدم المباني بشكل كامل.
وخلال عرضها في مزاد علني في أكتوبر 2015 وزعت الحكومة المدرسة رقم 2 إلى خمس قطع أرضية، وعللت بيعها للمدارس بعدم ملاءمتها للتلاميذ والطلاب لغياب الجو الدراسي فيها بسبب وجودها في مناطق صخب.

وأثار بيع المدارس قبل أشهر موجة انتقاد واسعة من قبل المعارضة، التي اعتبرت يومها أن الدولة كانت قد أعلنت سنة 2015 سنة للتعليم قبل أن تتحول إلى سنة لبيع المؤسسات التعليمية ثم هدمها حسب بعض المدونين.
فيما أيد آخرون القرار معتبرين أن توفير الجو الدراسي الملائم يجب أن يكون من أولويات الحكومة.

وبهدم المدرسة رقم 2 يزول من الخريطة المدرسية الوطنية صرح إشعاعي ظل على مدى عقود قبلة للتلاميذ والطلاب.