جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ اتهم محمد ولد عبدو أحد الناشطين الذين تعرضوا للتعذيب على أيدي عناصر من الشرطة مساء الثلاثاء، الأمن الموريتاني بأنه بات يعتمد استراتيجية جديدة بديلا الاعتقال تقوم على التعذيب الجسدي والمعنوي، ثم إلقاء الناشطين خارج العاصمة على شاطئ المحيط.
وعن الأضرار التي تعرض لها الناشطون قال ولد عبدو إن سيدي الطيب ولد المجتبى تعرض للضرب على أيدي عناصر الشرطة بعد انتهاء وقفة احتجاجية نظمتها حركة 25 فبراير، حتى فقد الوعي، بينما تعرض ولد عبدو وثلاثة زملائه هم: سيدي عبد الله البخاري وجمال حمود ومحمد المصطفى، للاختطاف لتخضعهم الشرطة للتعذيب وأصيبوا بجروح لا يزالون يعانون من تأثيراتها، حسب تعبيره.

وقال ولد عبدو إنه شخصيا تم إلقاؤه من باص الشرطة على ظهره نحو أرضية الطريق المسفلت "كدوره"، ما أدى إلى إصابة تسببت له في آلام حادة في الظهر، مؤكدا أن عناصر الشرطة الذين تولوا عملية تعذيب الناشطين معروفون.
وتعرض ناشطون للضرب واعتقل آخرون أثناء وقفات احتجاجية لحملة ماني شاري كزوال وحركة 25 فبراير خلال اليومين الماضيين.
وأظهرت صور تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي إصابات لبعض الناشطين الشباب إثر تعرضهم للضرب من قبل قوات الشرطة.
ويظهر في إحدى الصور النااشط بالحركة محمد عبدو وعلامات الضرب بادية على ذراعه، كما أظهرت صور أخرى ناشطين آخرين تعرضوا للتعذيب، وقد نقل المصابون إلى مركز الاستطباب الوطني للعلاج، فيما أعيد إليه بعضهم بعد تفاقم معاناته جراء الإصابات التي تعرض لها.