جدول المحتويات
الأخبار (نواذيبو) – " تم فصلنا بقرار غريب ، وتعرضنا للاعتقال والسجن ، وأصبحنا مشردين دون أن نجد من يلتفت إلينا ليكون الشارع هو مصيرنا بعد أن خدمنا في المؤسسة لسنين خلت".
بهذه الكلمات يلخص المفصولون من خفر السواحل قصة معاناتهم بعد فصلهم يوم الجمعة 19 فبراير 2016 ليدشنوا بذلك فصولا من المعاناة ، ويقرروا الاحتجاج قبالة مقر المؤسسة.
يستذكر العمال شريط الذكريات ويروون رحلة معاناتهم اليومية والتى غالبا ماتنتهي بعودتهم إلى منازلهم بعد يوم احتجاجي دون جدوائية حسب قولهم.
ويقول العمال المفصولون إنهم لم يجدوا أي تعاطي من قبل إدارة مؤسستهم بعد أن عمدت إلى فصلهم ، ولم تمنحهم حتى حقوقهم ليتحولوا إلى مشردين ويكون الشارع مصيرهم ليتم الغاء حصاد سنين عملوا فيها لكنها ضاعت في مهب الريح حسب تعبيرهم.
اعتقالات وسجن…
ويقول العمال إنهم تعرضوا للإعتقال في البداية من قبل الشرطة جراء اعتصامهم لينقلوا احتجاجهم إلى مقر مؤسستهم غير أن الدرك اعتقل 8 منهم ل 6 أيام ليخلي سبيلهم لاحقا.
وقال العمال إن السجن والاعتقال لن يثنيهم عن المطالبة بحقوقهم ، واسماع صوتهم للرأي العام بعد أن أبلغتهم إدارتهم بضرورة وقف الاحتجاجات والحديث لوسائل الإعلام قبل أن تهددهم بقطع الإعانات المالية غير أنهم ردوا بأنها كانت مقطوعة.
وقد رفع العمال لافتة وجعلوا معها قدرا خاويا في إشارة إلى أن وضعهم قد تردي بعد مرور 28 يوما على اعتصاماتهم واحتجاجاتهم دون أن يجدوا من ينصفهم.
ولجأ المحتجون إلى استجلاب ميكرفون للحديث فيه وإبلاغ رسالتهم لكل المارة في الشارع.
وقال العمال إنهم حددوا يومين في الأسبوع لتكثيف الإحتجاج ، وجلب أطفالهم وأسرهم وهو يوم الإثنين والخميس ، معلنين أنهم باتوا يفكرون في تنظيم قافلة احتجاجية إلى نواكشوط إذالم يتم انصافهم.
واعتبر العمال أنهم يطالبون بتسوية وضعيتهم القانونية ، ومنحهم كامل حقوقهم.