جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ أعلن تنظيم قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن اقتحام منتج "Grand Bassam" السياحي الواقع شرق العاصمة العاجية سابقا: آبيدجان، موضحا أن منفذي العملية ثلاثة أشخاص هم: حمزة الفلاني، عبد الرحمان الفلاني، وأبو آدم الأنصاري.
ووصف بيان صادر عن الحركة حصلت الأخبار على نسخة منه المنتجع السياحي المذكور بأنه "وكر من أوكار الجوسسة والمؤامرات في منطقة الساحل الإفريقي، يجتمع فيه رؤوس الإجرام والنهب"، محذرا المسلمين من الاقتراب من أوكار الجوسسة.
وقال البيان إن هدف العملية "تذكير الصليبيين بجرائمهم المتكررة في حق المسلمين، وتحذير دولة ساحل العاج خاصة وكل من تورط وانخرط في حلف فرنسا، والثأر للمجاهدين"، داعيا الدول التي "تورّطت في الغزو الفرنسي لمالي، إلى أن تنسحب من هذا "الحلف الشيطاني".
ووجه البيان رسالة للشعوب الغربية، مفادها أن العملية "تأتي كرد فعل لجرائم جيوشكم وحكوماتكم بحق أمتنا، في فلسطين وأفغانستان والعراق والشام واليمن والصومال وليبيا ومالي وإفريقيا الوسطى".
وقد لقي 16 شخصا على الأقل مصرعهم، بينهم سياح أجانب إثر هجوم شنه مسلحون يرتدون أقنعة على منتجع "بسام الكبير" السياحي في ساحل العاج، والذي يرتاده سياح أجانب.
وأفاد شهود عيان بالمنطقة أن إطلاق نار حصل داخل فندق في منتجع بسام الكبير السياحي، 40 كم شرق أبيدجان، العاصمة القديمة لساحل العاج.