جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) دعا الوزير الأول الموريتاني، يحيى ولد حدمين، الدول والهيئات المناحة، إلى التعاون مع حكومته للمساهمة في تنفيذ الإستراتيجية الجديدة لمحول الأمية بموريتانيا التي تم إعدادها بالتعاون بين الحكومة الموريتانية ومنظمة اليونسكو.
وقال ولد حدمين – في افتتاح يوم وطني لتقديم الإستراتيجية الجديدة لمحو الأمية صباح الثلاثاء – إن موضوع التصدي لظاهرة الأمية يعد أولوية لدى حكومته، مضيفا:"من الواضح أن الفجوة تتسع بيننا والدول المتقدمة، خصوصا في مجال أساليب التعليم".
بدوره أكد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، أحمد ولد أهل داود، أن قطاعه ماض في تنفيذ خطته بشأن محاربة الأمية، مضيفا أن العديد من الإنجازات تحققت في هذا الصدد.
أما مدير المكتب التنفيذي لقطاع التربية باليونيسكو سفين ويستفيت، فقد تعهد، بدعم جهود موريتانيا بواسطة مشروع جديد يسمى "مالاب" قال إنه يهدف لتقليص الفقر وتحسين اندماج النساء و الحد من الأمية ودعم التعليم غير المصنف في البلد، مضيفا أن نسبة الأمية في موريتانيا تصل أكثر من 30% وأغلب الأميين في البلد من النساء، على حد قوله.
وقال المدير التنفيذي للينوسكو، إن المشروع أصبح في مرحلة التمويل، مضيفا أن اليونسكو ستواصل طموحها لتعزيز مكتسبات وبناء إستراتيجية جديدة لدمج التربية في الخطط الوطنية الموريتانية.
وبحسب القائمين على الإستراتجية الجديدة لمحو الأمية فإنها تتمحور حول "تعزيز نظام القيادة والمحيط المؤسسي، والرفع من مستوى العرض والجودة في مجال محو الأمية، وتثمين رأس المال البشري لتحفيز تبني المستهدفين لبرامج محو الأمية، وترقية إسهام التعليم الأصلي في مساعي محو الأمية، وتحسين عرض التعليم ونوعيته وترقية الاستبقاء في التعليم الأساسي، وتصور وتنفيذ سياسة إعلامية دعما للاستيراتيجية الوطنية للقضاء على الأمية".