جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – اتهم الادعاء العام في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي القيادي بجماعة أنصار الدين الناشطة في شمال مالي أحمد الفقي المهدي بالوقوف وراء تدمير 9 أضرحة ومساجد في فترة لا تتعدى 10 أيام، وتبدأ من 30 يونيو إلى 10 يوليو 2012.
وكيفت المحكمة في "ورقة معلومات" نشرتها تهمته ضمن جرائم الحرب المتمثلة في "تعمد توجيه هجمات ضد مبان مخصصة للأغراض الدينية، أو آثار تاريخية في مدينة تمبكتو شمالي مالي.
وقالت المحكمة إن الأضرحة التي يتهم الفقي بتدميرها هي:
– ضريح سيد محمود بن عمر محمد اقويط.
– ضريح الشيخ محمد محمود العرواني.
– ضريح الشيخ سيد المختار بن سيد محمد بن الشيخ الكبير.
– ضريح ألفا مويا.
– ضريح الشيخ سيد أحمد بن عمار الرقادي.
– ضريح الشيخ محمد المكي.
– ضريح الشيخ عبد القاسم عطواتي.
– ضريح أحمد الفواني.
– ضريح بجابر بابديع.
– مسجد سيدي يحي.
الغرفة التمهيدية في محكمة الجنايات الدولية اعتبرت أن الأدلة التي قدمتها المدعية العام "تسوغ وجود أسباب معقولة تدعو للاعتقاد بأن أحمد الفقي المهدي مسؤول جنائيا بمفرده أو بالاشتراك مع آخرين عن ارتكاب أو تسهيل ارتكاب أو المساهمة في ارتكاب الجرائم التي تدعي المدعية العامة بحقه"، والمتعلقة بتعمد توجيه هجمات ضد هذه المباني والأضرحة.
وينتمي أحمد الفقي المهدي لقبيلة "كلنصر" الطارقية، وهو مولود سنة 1975 في منطقة أغون، 100 كلم غربي مدينة تمبكتو شمالي مالي.
وتولى إدارة الحسبة أو "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" خلال سيطرة جماعة "أنصار الدين" التي ينتمي على مناطق واسعة من شمال مالي.
وأحالت الحكومة المالية الوضع في مالي إلى محكمة الجنايات الدولية يوم 13 – 07 – 2012، فيما شرع المدعي العام بمحكمة الجنايات بالتحقيق في الجرائم التي يعتقد أنها وقعت في مالي منذ يناير 2012.
ويوم 18 سبتمبر 2015 أصدرت الدائرة التمهيدية في محكمة الجنايات أمرا بالقبض على أحمد الفقي، حيث سلم للمحكمة يوم 26 سبتمبر، بعيد اعتقاله في النيجر، كما مثل أمام قاضي الغرفة التمهيدية الأولى في محكمة الجنايات يوم 30 سبتمبر.
وتتشكل الدائرة التمهيدية الأولى المهنية بالفقي من القضاة:
– القاضية: جويس الووش رئيسة الدائرة.
– القاضي: كونو تور فوسر.
– القاضي: بيتر كوفاتش.
ويمثل الادعاء العام من طرق فاتو بن سودة، المدعي العام لدى محكمة الجنايات، وجيمس ستيوارت نائب المدعي العام، فيما يتولى المحامي محمد عويني الدفاع عن أحمد الفقي المشهور بكنيته "أبو تراب".