جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – شرعت المنطقة الحرة في هدم البنايات السكنية والأكواخ في المنتجعات السياحية على مستوى المدينة.
وتظهر الصور اثار الهدم في المنتجعات هدم بعض البنايات التى تم تشييدها منذ عقود من الزمن بحسب السكان الذين التقتهم الأخبار.
وقال محمد محمود ولد عيده إن بعض البنايات يعود إلى سبعينات القرن الماضي لمواطنين قطنوا فيها ، وتلقوا اشعارا من قبل المنطقة الحرة بضرورة اخلائها قبل شهر.
واعتبر محمد محمود في تصريحات ل"الأخبار" إن كوخه الذى شيده منذ 10 سنوات تم تحطيمه من قبل المنطقة الحرة غير أنه يريد معرفة مصير المنازل المحاذية له ولماذا لم تحطم؟
واعتبر ولد عيده أنه من حيث المبدأ يدعم المصلحة العامة ، وأخبرته المنطقة الحرة بأنها ستحول هذه المساحات إلى استثمارات غير أن عدم شمولية القرار طرح بعض الإستفهامات حسب قوله.
فرص نادرة…
وقد
شكل تحطيم البنايات والأكواخ فرص نادرة للبعض من أجل الإستفادة من بقاياه ونقلها إلى الأحياء القريبة من المنتجع.
وقال أحد المواطنين وهو يحمل بعض الأمتعة " إنها غنائمنا ، لقد هدمت المنازل وبقيت في العراء ، ولا ضير في أن يتم حمل ماخف من الأمتعة كبقايا الأكواخ والبلاط.
واعتبر البعض أن أصحاب العربات كانوا أكبر مستفيد من العملية حيث استفادوا من نقلها والحصول على عائدات مالية من النقل ، وهو ماتظهره الحركة المكثفة لبعض المواطنين في الأمكنة المجاورة لعمليات الهدم.
رأي المنطقة الحرة…
ويقول مصدر من داخل المنطقة الحرة إن العملية الجارية تندرج في إطار تهيئة القطع الأرضية والميادين السياحية بغية استغلال أمثل للمقدرات الهائلة في المنطقة ، مشيرا إلى أنها حظيت بدراسة مفصلة من قبل خبراء واستشاريين.
وقال المصدر لوكالة الأخبار إنه بعد فك العزلة عن المنطقة بتشييد شبكة طرقية قدرها 10 كلم ، وقد تم التجاوب من قبل العديد من الفاعلين السياحيين ، معتبرا أن بعض الذين أبدوا استعدادا للإستثمار تم ترك بناياتهم في انتظار اكمال تلك العشوائية والتى لا يملك أصحابها أوراق ملكية حسب قوله.
وكشف المصدر عن أنه في غضون الأيام القادمة فسيتم بيع هذه الأراضي طبقا لدفاتر شروط محددة.