تخطى الى المحتوى

جالية موريتانيا ببلجيكا: تصرفات المستشارة بالسفارة استفزازية

جدول المحتويات

وزير الخارجية الموريتاني إسلك ولد أزيد بيه (وما)الأخبار (انواكشوط) – وصفت الجالية الموريتانية تصرفات المستشارة الأولى في السفارة الموريتانية في ابروكسل بأنها "صادمة واستفزازية"، متحدثة عن تدخلها لترحيل أحد المواطنين الموريتانيين في اليوم الأخير للأجل القانوني قبل بدأ إجراءات منحه الإقامة، وذلك بعد خمسة أشهر من الاحتجاز.

 

وأكدت الجالية أن تصرفات المستشارة مع الموقوفين لدى في مراكز الاحتجاج من الموريتانيين تشكل مصدر غضب واستياء لدى عموم الجالية، متسائلين عن سر انتظارها بقرارها آخر يوم من المدة التي تبدأ بعدها السلطات البلجيكية في إجراءات منح الإقامة.

 

وتساءلت الجالية في بيان تلقت وكالة عن سبب انتظار الدبلوماسية الموريتاني "بقرارها اكتمال المدة طالما أنها مصرة على ترحيله؟ لماذا لم ترحله في اليوم الأول بدل أن تضيع من عمره خمسة أشهر في السجن؟"، مردفة أن هذا الأمر "لا يمكن تفسيره إلا بأنه إجراء انتقامي جبان".

 

وأضافت الجالية أن دور هذه الدبلوماسية تحول "أكثر فأكثر إلى مكلفة بالإضرار بحقوق وكرامة مواطنيها في ظل إصرارها على الامتناع أو المماطلة في تأدية واجبها في مقابل خنوع تام وذل، كسر كل ابروتوكول متعارف عليه أمام السلطات البلجيكية، إذ أن الشرطة تتصل عليها وتستقبلهم في الشارع لتسلمهم الأوراق المطلوبة بكل صغار واحتقار لنفسها ولبلدها".

 

ورأت الجالية أن "مثل هذا السلوك لا يمكن أن يمر دون حساب"، مسجلة استهجانها واستنكارها لما وصفته "بالأسلوب غير القانوني وغير الأخلاقي"، مؤكدة أنها "ستعمل ما يلزم حتى تنال ما تستحق وحتى يرفع الأذى والضرر الذي حاق بالمعاودين والمواطنين وشوه سمعة البلد وسمعة الموريتانيين".

 

الخارجية: لا توجد إرادة للإضرار

المتحدث باسم وزارة الخارجية الموريتانية قال في تصريح لوكالة الأخبار إن ما حصل بحق المواطن الموريتاني كان خطأ يعتبر المواطن المتضرر شريكا فيها، مشددا على أنه لا توجد أي إرادة سيئة للإضرار به ولا بغيره من المواطنين الموريتانيين.

 

وأضاف السفير المتحدث باسم الخارجية أن المؤسف في القضية هو أن السفارة كانت تماطل سلطات الهجرة البلجيكية، وتقول لهم إنها راسلت الخارجية بشأن إثبات هوية هذه المواطن، وأن الخارجية راسلت الداخلية، غير أن المواطن طالب بإصدار إفادة له من أجل فتح حساب، وإجراء بعض المعاملات، وهو ما استجابت له السفارة بناء على طلبه.

 

وأردف أن سلطات الهجرة حصلت على إفادة السفارة عن طريق البنك، وواجهت بها السفارة الموريتانية، مؤكدة أنها في هذا الوثيقة تعترف بمواطنته، وهو ما فرض عليه التعاطي مع الموضوع بهذا الشكل المؤسف. – حسب توصيفه -.

 

ووصف المتحدث باسم الخارجية بأنها معزولة، مشددا على أن السلطات الدبلوماسية الموريتانية تمارس نفس التستر الذي تمارسه البعثات الدبلوماسية الإفريقية الأخرى مواطنيها في أوربا للاستفادة من بعض الحقوق.

الأحدث