تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) اعتبر مركز "كارينغي" أن موريتانيا تعد نقطة  نقطة مضيئة نادرة، في خضمّ موجة من الاضطرابات الإقليمية، مضيفا أنها نجت من عواصف التمرّد والتشدّد التي تراكمت حولها، معتبرا أن الأمر ليس بالأمر الهيّن بالنسبة إلى بلدٍ فقير تفسده السياسة الهشّة والتحزّب العسكري والتوتّرات العرقية-العنصرية والتشدّد المتنامي.

 

وقال المركز في دراسة مطولة أعدها عن موريتانيا، إنه ونسبةً إلى عدد سكانها، "ليس ثمّة بلد آخر في منطقة الساحل والصحراء يُنتج من المنظّرين الجهاديين والعناصر الإرهابية رفيعة المستوى بقدر ماتُنتج موريتانيا" مضيفا أن الحكومة طردت "عتاة المتشدّدين خارج البلاد، وغادرها طوعاً بعض من يدّعون أنهم جهاديون. غير أن البلاد لاتزال عرضةً إلى أن يزعزع الإرهاب استقرارها، حيث تمثّل العودة المحتملة للمقاتلين تهديداً خطيراً".

 

وأضاف التقرير:"تشير التجربة إلى أن الإحباط والمشاعر القويّة المناهضة للنظام هما القاسمان المشتركان الأساسيان اللذان يدفعان إلى التطرّف السياسي والديني، التوزيع غير العادل للثروة والفرص السياسية والموارد العامة بين الجماعات العرقية والإثنية، هو أيضاً أحد الأسباب الرئيسة لعدم الاستقرار. إذ يواجه العبيد المحرّرون (ويُشار إليهم بـ"الحراطين") والموريتانيون الأفارقة الآتون من جنوب البلاد على وجه الخصوص تمييزاً هيكلياً ومؤسّسيا، فيما كانت الحكومة بطيئة في معالجة الفوارق والمظالم الاجتماعية التي تعتمل منذ أمد بعيد. وقد أدّى ذلك إلى بروز أشكال جديدة من التعبئة الشعبية التي تمحورت حول مواقف متطرّفة عموما".

 

وقال التقرير، إن "تصميم موريتانيا في مجال مكافحة الإرهاب يستحق الدعم الدولي. وتبقى المعونات العسكرية والأمنية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضرورية لمساعدة البلاد على حماية حدودها وتعزيز دفاعاتها، ضدّ المتشدّدين المسلّحين الذين يجوبون منطقة الساحل والصحراء" بحسب التقرير الذي نشره المركز تحت عنوان:"الاستقرار الحرج في موريتانيا والتيار الإسلامي المتخفي".

 

للإطلاع على نص التقرير اضغط على الرابط:http://carnegie-mec.org/2016/02/11/ar-62734/ituu

الأحدث