تخطى الى المحتوى

قيادي أزوادي: غياب الإرادة السياسية يعرقل اتفاق المصالحة بمالي

جدول المحتويات

الأمين العام للحركة العربية الأزوادية (بلات فورم) أحمد ولد سيدي محمد (الأخبار - أرشيف)الأخبار (انواكشوط) – أكد الأمين العام للحركة العربية الأزوادية (بلات فورم) أحمد ولد سيدي محمد أن "غياب الإرادة السياسية المالية في تنفيذ أحكام هذا اتفاق السلم والمصالحة، والتـأخر في تحرير وتنفيذ النصوص التشريعية والإدارية وكذلك الدستورية، والنقص في التشاور وإشراك جميع الأطراف في تصور وتحرير كبريات الأعمال التي تشمل تنفيذ الاتفاق وجوانبه المهمة وهو ما يؤثر سلبا في عملية تنفيذ الاتفاق".

 

وذكر ولد سيد محمد باسم الحركات الأزوادية "كافة محبي العدل والسلم في منطقتنا وفي العالم، كما تذكر كافة سكان الجنوب في البلاد المالية كلها، وكل إخواننا في مجموعة دول الجوار، أننا لم ندخر أي جهد ممكن منذ ما يربو  على ثمانية أشهر متتالية من أجل التوقيع على اتفاق يحفظ لنا ولأشقائنا في جنوب البلاد قسطا من الحقوق، وفي جميع دول الساحل و الصحراء من أجل الإسهام  والمشاركة الإيجابية في تطبيق الاتفاق بعد توقيعه، احتراما لما نصبوا إليه من سلم وحق وعدالة ومصالحة لصالح الجميع".

 

وشدد ولد سيد محمد في مقال له وصل وكالة الأخبار على قناعتهم "التامة بأن لا حل أجدى ولا أنفع في شمال البلاد ولا في جنوبها من تطبيق صارم لكافة نصوص وأحكام هذا الميثاق الذي تم التوصل إليه بين جميع الأطراف والأطراف الدولية الراعية لهذه المسيرة الطويلة والضامنة لتنفيذ التطبيق بما في ذلك أعضاء مجلس الأمن والأمم المتحدة".

 

واعتبر ولد سيد محمد أن "إنشاء وتفعيل السلطات الانتقالية يكتسي طابع الاستعجال، خصوصا لمساعدة شعبنا في أزواد في أن يكون له قسط من الثقة في الإرادة السياسية لإخوتنا في الجنوب"، مردفا أنه "من المهم للغاية، أن نوضح طبقا لروح الاتفاق ولخريطة الطريق أنه ليس لهذا الاتفاق غير ثلاثة أطراف أساسية وأنه لا يمكن لأي اعتبار آخر ولا ينبغي له أن يجنح إلى إنشاء طرف أو أطراف أخرى مهما تكن الأسباب".
 

الأحدث