جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ وصفت الأمانة الوطنية للتعليم والتكوين بحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، حصيلة سنة التعليم والتكوين في موريتانيا بأنها كانت هزيلة لا تختلف عن سابقاتها"، مشيرة إلى أنها لم تسهم في "معالجة الاختلالات المزمنة التي يعيشها القطاع، ولم نشهد فيها تحسنا يذكر في أداء النظام التربوي".
وقال بيان صادر عن أمانة التعليم بتواصل، إن سنة التعليم تميزت بضعف نسب النجاح في الامتحانات والمسابقات الوطنية، وشهدت حادثة بيع مدارس تعليمية وأكبر أزمة نقل يعيشها طلاب الجامعة وإغلاق المحاظر والمعاهد القرآنية، كما لم تشهد تحسنا في ظروف المدرسين ـ بحسب البيان.
وعدد البيان ما قال إنها مظاهر اختلال لا تزال قائمة، من بينها: العجز الكمي والنوعي في أعداد المدرسين، اكتظاظ المدارس، نقص الكتاب المدرسي، غياب الحوافز والتشجيعات، ضعف الرقابة والتفتيش، الفوضوية في الترقية والتحويل، انتشار ظاهرة الغش، ضعف التكوين الأولي وغياب التكوين المستمر، ضعف الميزانية المخصصة للتعليم، غياب استراتيجية وطنية للبحث العلمي.