جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) تظاهر شباب حملة "ماني شاري كزوال" مجددا مساء اليوم الأربعاء بملتقى طرق مدريد بوسط العاصمة نواكشوط، احتجاجا على رفض السلطات خفض أسعار المحروقات في البلاد، معتبرين أن إصرار السلطات على عدم خفض أسعار المحروقات أرهق المواطن.
وقال متحدثون على منصة المظاهرة، إن الشباب بصدد اتخاذ خطوات تصعيدية إذا لم تتجاوب الحكومة مع مطلب خفض أسعار المحروقات.
وأكد المحتجون أنهم ماضون في تظاهرهم السلمي، حتى يتحقق مطلبهم الوحيد وهو خفض أسعار المحروقات، معتبرين أن الانخفاض الكبير الذي حصل في أسعار البترول عالميا كان يفترض أن تواكبه الحكومة في خفض أسعار المحروقات.
وكانت أسعار النفط قد شهدت تراجعا عالميا مدويا، أسقطها عن حاجز الـ30 دولارا أمريكيا، مع توقعات بمواصلة الانخفاض، مع استئناف إيراد تصدير النفط بعد الاتفاق النووي بينها وأمريكا.
وما تزال أسعار المحروقات بموريتانيا تحتفظ بسعرها، الذي يربو على دولار أمريكي للتر، في حين قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية إنه لا علم له بأي مساع لخفض أسعار المحروقات.
ويقول عضو الحراك محمد الأمين ولد الفاظل إن الحملة لا تتبع لأي حزب ولا لأي حركة ولا لأي تكتل سياسي، وليست لها أي قيادة، ولذلك فلا يمكن استغلالها من أي جهة سياسية.. معتبرا أنها حملة تدوينية واحتجاجية انطلقت بشكل عفوي وانخرط فيها الكثير من الشباب من مختلف الاتجاهات والمشارب والتخندقات.
ويؤكد ولد الفاظل في تصريحه للأخبار أن الحملة جاءت بعد أن شهدت أسعار النفط في الأسواق العالمية انهيارا كبيرا لم تتفاعل معه الحكومة في موريتانيا بشكل إيجابي، وإنما ظلت هذه الحكومة تبيع المحروقات السائلة بأسعار خيالية من أجل تحقيق المزيد من الأرباح على حساب المواطن المقهور.