جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – تبنت إمارة الصحراء التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي اختطاف المواطنة السويسرية بتريس ستوكلي التي اختطفت من تمبكتو بداية يناير، وطالب بإطلاق سراح كل معتقلي التنظيم في مالي وكذا قيادي يدعى "أحمد ولد الفقي" ويكنى بـ"أبي تراب" معتقل لدى محكمة العدل الدولية.
واتهم التنظيم – في شريط حصلت وكالة الأخبار على نسخة منه – السويسرية ستوكلي "بنقض العهد" مشيرا إلى أنه سبق وأن قبض عليها في العام 2012 إبان سيطرته على الشمال المالي، قبل أن يطلق سراحها بأمر من أمير تنظيم القاعدة أبو مصعب عبد الودود، مؤكدا أن اشترط عليها – حينها أن لا تعود لأي أرض من أراضي المسلمين.
وظهر متحدث باسم التنظيم – وهو ذات الملثم الذي تحدث في قضية الرهينتين السويدي والجنوب إفريقي – معتبرا أن ستوكلي "غرها الوجود الفرنسي في المدينة [تمبكتو] ظنا منها بأنهم يحمونها من وصول أبطال الإسلام إليها".
وقال المتحدث باسم إمارة الصحراء "نعلن مسؤوليتنا عن اختطاف هذه المنصرة الكافرة التي بعملها هذا أخرجت الكثير من أبناء المسلمين من الإسلام وفتنتهم عن دينهم ببعض فتات الدنيا، وهذا ما لم يستطع الجيش الفرنسي نفسه أن يقوم به في هذه المدينة العريقة".
وقال المتحدث باسم التنظيم في رسالة إلى الحكومة السويسرية إنهم كانوا يفضلون إعلان شروطهم في الخفاء، غير أنهم رأوا أن "الأمر لا ينفع في التعامل في مثل هذه القضايا"، مردفا أن شروطهم لإطلاق سراح ستوكلي هي إطلاق سراح كل معتقليهم لدى الحكومة المالية، وإطلاق سراح أحمد ولد الفقي، المكنى بـ"أبي تراب"، والذي اعتقل في النيجر وسلم لمحكمة العدل الدولية. حسب المتحدث باسم التنظيم.
وظهرت الرهينة السويسرية خلال الشريط حيث اعترفت بقيامها بأنشطة تنصيرية في بعض الدول الإفريقية، كما تحدثت عن ظروف اختطافها من قبل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.