جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – كشفت مصادر خاصة لوكالة الأخبار عن احتجاز السلطات الموريتانية للملف القضائي لرئيس حركة "إيرا" بيرام ولد الداه ولد اعبيدي ونائبه إبراهيم ولد بلال، ورفض إحالته إلى المحكمة العليا رغم تعقيب محاميهما على حكم محكمة الاستئناف في ألاك منذ أكثر من 5 أشهر.
وقالت المصادر إن محامي ولد اعبيدي ولد إبراهيم عقبوا على لدى المحكمة العليا على الحكم الذي أصدرته محكمة الاستئناف في ألاكـ يوم 20 أغسطس 2015، وذلك رغم رفضهم لحضور جلسة المحكمة باعتبارها غير مختصة في ملفهم، غير أن السلطات الموريتانية رفضت إحالة الملف إلى المحكمة العليا اليوم، وتحدثت جهات قضائية عن "تعليمات" من جهات عليا بمنع وصوله إليها.
وأكدت المصادر سعي جهات حكومية للتفاوض مع قادة "إيرا" حول الملف، ونقاش طريقة لتسويه، مؤكدة أن رئيسها بيرام ولد الداه اعبيدي أكد للوسطاء الذين التقوه استعداده لنقاش الملف السياسي مع الحكومة ومع وسطائها، لكنه رفض بشكل قاطع نقاش ملفه القانوني، مؤكدا إصراره على السير فيه حتى نهايته.
وقالت المصادر إن أحد الوسطاء أبلغ ولد اعبيدي بالتزام السلطات القضائية بإحالة ملفه إلى المحكمة العليا قبل يوم 15 يناير الجاري، قبل أن ويعود ويعتذر عن تأخر إحالته، بمبرر أن حكم محكمة الاستئناف لم يحرر إلى الآن رغم مرور أكثر من 5 أشهر على صدوره، ورغم تأسيسه على حكم ابتدائي صادر عن محكمة روصو بولاية الترارزة. يقول المصدر.
وأرجعت المصادر احتجاز السلطات الموريتانية لملف ولد اعبيدي، ومنعه من الوصول إلى المحكمة العليا لتخوفها من لجوء محامي ولد اعبيدي ونائبه إلى القضاء الدولي بعد إصدار المحكمة العليا لحكمها، مشيرا إلى أن نهاية درجات التقاضي في موريتانيا تتيح للمحامين ولموكليهم اللجوء للقضاء الدولي لإصدار حكمه في الملف.
وأدين ولد اعبيدي ونائبه في يناير 2015 من طرف محكمة روصو إثر مشاركتهم في مسيرة رافضة للعبودية العقارية، وصفت من طرف محامين وحقوقيين بأنها محاكمة سياسية.
وأقرت محكمة الاستئناف في ألاك هذا الحكم يوم 20 أغسطس رغم غياب المشمولين في الملف، ووصفته حكمها بالحضوري، وتم التعقيب على الحكم لدى المحكمة العليا من طرف محامي ولد اعبيدي ونائبه في اليوم الذي صدر فيه.