جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – بثت جماعة أنصار الدين الناشطة في شمال مالي شريطا يوثق سيطرتها على مدينة "تلهنداك" غير بعيد من الحدود الجزائرية يوم 25 ديسمبر، واستهدف قوة تتبع للحركة الوطنية لتحرير أزواد، ويقودها ضابط مشهور في المنطقة باسم "سيد محمد تروا تروا".
ويبلغ الشريط الذي حمل عنوان: "ما عليهم من سبيل" 15.35 دقيقة، وخصصت الجماعة التي يقودها إياد أغ غالي بدايته لاستعراض بعض تجهيزات القوات الدولية العاملة في شمال المالي، سواء الطائرات أو الآليات العسكرية، كما استعرضت أحاديث لسكان المنطقة إبان سيطرة أنصار الدين عليها في العام 2012.
ووثق الشريط ما وصفه بمرحلة الاستعداد للهجوم على تلهنداك، والذي تم يوم 24 ديسمبر الماضي، ومرحلة الهجوم، وكذا مرحلة مطاردة القوة التي كانت موجودة في المنطقة، قبل جمع ما تركته خلفها، وإحراق بعد السيارات.
وقالت جماعة أنصار الدين إن نتائج العملية كانت على النحو التالي:
– السيطرة على الموقع بعد ربع ساعة من الهجوم.
– مقتل 11 جنديا على الأقل.
– حرق 4 سيارات.
– الاستيلاء على سيارتين، وعدد من الأسلحة والذخيرة.
وختم الشريط بحديث لأمير الجماعة إياد أغ غالي يحذر فيما مما وصفه بـ"موالاة الكفرة، والوقوف في صفهم"، واصفا ذلك "الردة عن الدين، وخيانة للإسلام والمسلمين".