جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – احتضنت الجزائر اليوم الاثنين 18 – 01 – 2016 اجتماعا لتقييم 6 أشهر من اتفاق السلم والمصالحة بين الحركات الأزوادية والحكومة المالية، وذلك بمشاركة أعضاء لجنة متابعة الاتفاق من أجل السلم و المصالحة في مالي على مستوى الوزراء.
وتقود الجزائر لجنة الوساطة بين الطرفين، كما ترأس هيئات متابعة الاتفاق من أجل السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر سلسلة من المشاورات، ويأتي الاجتماع امتدادا للدورة الـ10 للجنة الثنائية الإستراتيجية الجزائرية المالية حول شمال مالي، والتي بدأت يوم أمس الأحد 17 يناير 2016 بالجزائر، وترأسها وزيرا الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة، والمالي عبد اللاي ديوب.
ويعتبر الاجتماع الحالي هو الأول من نوعه منذ استكمال التوقيع على اتفاق السلام بين الحركات الأزوادية والحكومة المالية يوم 20 يونيو 2015 في العاصمة المالية باماكو،
وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة وجه دعوة إلى ممثلي الأطراف الثلاثة الموقعة (الحكومة المالية، وتنسيقية الحركات الأزوادية، وأرضية الجزائر)، إضافة لأعضاء لجنة الوساطة، وهم موريتانيا، والنيجر، وبوركينا فاسو، وتشاد، ونيجيريا، وفرنسا، والولايات المتحدة، والأمم المتحدة، والبعثة المتعددة الأطراف المدمجة للأمم المتحدة من اجل الاستقرار في مالي "مينوسما"، والاتحاد الإفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة التعاون الاسلامي،
فيما توقعت مصادر في الخارجية الجزائرية حضور ممثلين عن الأعضاء الثلاثة الدائمين في مجلس الأمن، وهم الصين، وروسيا، والمملكة المتحدة البريطانية، وكذا كندا التي تعد حاليا رئيسة مجموعة الشركاء التقنيين والماليين لمالي، حيث وجهت لهم دعوة للحضور كضيوف على اللقاء.