جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – دعا تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لما وصفه "بعزمات عظماء الإسلام لكسر شوكة الكفر الصهيوصليبي والرافضي"، داعيا الأمة عامة وأهل السنة "في الشام والعراق خاصة.. إلى الوقوف صفا واحدا أمام المؤامرات العالمية ضد جهادهم".
وجاء ذلك في بيان أصدره التنظيم وكشف فيه عن انتماء منفذي عملية فندق سبلانديد في عاصمة بوركينا فاسو لجمهورية مالي، وهم – حسب البيان – "البتار الأنصاري، وأبو محمد البوقلي الأنصاري، أحمد الفلاني الأنصاري)، وتعني الأنصار في أدبيات القاعدة الانتماء لسكان المنطقة التي ينشط فيها التنظيم، فيما يطلق على القادمين عليها من مناطق أخرى صفة "المهاجرين".
وكان لافتا في بيان التنظيم ضمه لمن يصفهم بالرافضة – في إشارة إلى إيران – لما يطلق عليه عادة التحالف "الصهيوصليبي".
كما خصص التنظيم جزءا من بيانه للمسجد الأقصى، معتبرا أن مقاتليه في صحراء إفريقيا يقاتلون "وعيونهم على بيت المقدس الأسير".
وكان التنظيم قد وصف عملية وغادغو بأن تأتي في إطار مواصلتها لما وصفته بـ"استهداف أوكار الصليبين الناهبين لثرواتنا والمعتدين على حرماتنا والمنتهكين لمقدساتنا"، مشددة على أنها جاءت "بعد دراسة وتخطيط وجمع للمعلومات ورصد للأهداف".
ووصفت التنظيم فندق "سبلانديد splendid" في وغادوغو بأنه "وكر من أخطر أوكار الجوسسة العالمية في غرب القارة الإفريقية"، معتبرة أنه منه تدار "الحرب على الإسلام وفيها تعقد صفقات نهب خيرات إفريقيا".