تخطى الى المحتوى

أبو الهمام: ننسق مع "أنصار الدين" و"تحرير ماسينا" في الحرب بمالي

جدول المحتويات

أمير منطقة الصحراء الكبرى التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يحي أبو الهمامالأخبار (انواكشوط) – قال أمير إمارة الصحراء التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي يحي أبو الهمام إن التنظيم الذي يقوده ينسق مع جماعة "أنصار الدين"، وجبهة "تحرير ماسينا" الناشطتين في منطقة أزواد،ويتعاون معهما في "كل الأمور المتعلقة بالحرب داخل مالي".

 

وأكد أبو الهمام في مقابلة مع وكالة الأخبار – تنشر لاحقا – وجود لقاءات تشاورية لتنظيم القاعدة مع جماعة أنصار الدين، وخصوصا قائدها الذي وصفه بـ"الشيخ المفضال أبا الفضل" إياد أغ غالي.

 

ورأى أبو الهمام أن العلاقة التي تربطهم بجماعة أنصار الدين وبجبهة تحرير ماسينا تنبي على أمرين، أولهما – يقول أبو الهمام – هو "أنّ عمل تنظيم قاعدة الجهاد في ميدان الدعوة والجهاد هو عمل تكاملي مع باقي الجماعات الجهادية، لأنّ من مقاصد التنظيم إقامة جماعة المسلمين "الخلافة الراشدة" التي تكون على منهاج النبوة، ويعتبر هذا هدفا مقدّسا يجب أن يحرص عليه كلّ المسلمين ويتعاونوا وينسقوا فيما بينهم، وأن يسعى الكلّ في تحقيق هذا الهدف، كل حسب طاقته".

 

أما الأمر الثاني – يضيف أبو الهمام في مقابلته فهو أن "من صفات أهل السنّة والجماعة الولاء والبراء، نوالي من والى الله ورسوله والمؤمنين ولو كان أبعد بعيد، ونعادي من عادى الله ورسوله ولو كان أقرب قريب"، مردفا بقوله: "أحباؤنا في جماعة أنصار الدين تربطنا بهم علاقة طيبة ومتينة، فهم إخواننا في الدين والعقيدة، وعندنا نفس المنهج والأهداف"، مشيرا إلى اختلافهم معهم "في طريقة العمل للوصول لهذه الأهداف، فتنظيم القاعدة الإستراتجية التي يعتمد عليها في عمله الجهادي معروفة فخطة قاعدة الجهاد تقوم على فكرة تطوير العمل الجهادي كمّا ونوعا، والسعي لتوسيع رقعة الجهاد ليشمل كل الدول التي احتلت من طرف الكفار.. أما أنصار الدين فهم يرون بالجهاد المحلي، وهدفهم هو إقامة إمارة إسلامية في أرضهم – أي دولة مالي – يحكمون فيها الشريعة الإسلامية في جميع مناحي الحياة، ويرفضون كل الدعوات الجاهلية من ديمقراطية وعلمانية وعنصرية"، واصفا هذا الاختلاف بأنه "بسيط ولا يمنعنا من التنسيق والتعاون معهم".

 

وعن علاقته بالجماعة التي يقودها عدنان أبو الوليد الصحراوي، والتي أعلنت بيعة تنظيم الدولة، وخليفته البغدادي، وكانت تعرف بجماعة التوحيد والجهاد قبل اندماجها مع جماعة الملثمين في جماعة جديدة أسموها المرابطون، قال أبو الهمام: "علاقتنا بجماعة "أبي الوليد الصحراوي" التي أعلنت بيعتها للدولة هي لحد الآن علاقة عادية ويربطنا بهم اتصال، وندعوا لهم الله أن يهديهم ويردهم للحق ردا جميلا".

 

وتناولت المقابلة العديد من المواضيع الأخرى.


 

الأحدث