تخطى الى المحتوى

رئيس فريق برلماني: بيئة الاستثمار في العهد الجديد طاردة

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) وصف رئيس الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية(تواصل) المختار ولد محمد موسى، خطاب السياسية العامة للحكومة الذي قدمه الوزير الأول يحيى ولد حدمين الثلاثاء الماضي أمام الجمعية الوطنية بأنه سرد ديماغوجي، وتكرار لا يتضمن أي جديد.

 

وقال ولد محمد موسى – في تصريح للأخبار مساء الأربعاء – إنما تحدث عنه الخطاب من توفير بيئة ملائمة للاستثمار الخصوصي في البلد لا يبدو مقنعا بحكم الواقع الذي قال إنه يظهر عكس ذلك، مضيفا أن الوصف الملائم لمناخ الاستثمار الخصوصي بموريتانيا في عهد النظام الحالي "هو أنها بيئة طاردة بكل المقاييس".

 

وتحدث ولد محمد موسى عن نماذج قال إنها تعكس حال بيئة الاستثمار بموريتانيا، مضيفا إن:"مضايقة بعض كبار المستثمرين الموريتانيين مثل رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو، دليل على أن بيئة الاستثمار طاردة" كما تحدث عن ضرائب وصفها بالمجحفة اشتكى منها حتى رجال الأعمال.

 

وتساءل ولد محمد موسى، كيف لمستثمر أن يثق في كلام مكرر، وفي إجراءات لا وجود لها سوى على الورق؟.

 

وأضاف:"الكارثة هي أن يأتي مستمر أجنبي ويحدد مشاريعه ويبدأ العمل، ليكتشف بعد ذلك أنه في ورطة حقيقة، إنها مشكلة حقيقة وتدمير لسمعة البلد ومستقبل اقتصاده، والاستثمار فيه".

 

وقدم ولد محمد موسى نماذج أخرى لمستثمرين أجانب، قال إنهم لم يستطيعوا مواصلة مشاريعهم بحكم "بيئة الاستثمار الطاردة" مثل تحالف الراجحي، وشركة بيتروناس الماليزية، كما تحدث عن "تحايل" مسؤولين على رجال أعمال أتراك والتضييق على آخرين.

 

واستغرب النائب البرلماني، حديث الوزير الأول، عن تحسين مناخ الاستثمار الخصوصي"في الوقت الذي لم يذكر أي إجراءات عملية، مكتفيا بمدونة للاستثمار وشباك موحد، لا وجود لهما سوى على الورق" بحسب قوله.

 

وفي الشق المتعلق بالمحاظر والتعليم الأصلي، اعتبر النائب ولد محمد موسى، أن المحاظر كانت ولاتزال جزءا من هوية البلد، وهي مبرر وجود الجميع، مضيفا أنه فوجئ عند توليه منصب وزير الشؤون الإسلامية عام 2008 بأن الميزانية المخصصة للمحاظر والتعليم الأصلي في المناطق الأقل حظا في التعليم والتي تصل 100 مليون أوقية يتم صرفها في أمور أخرى لا علاقة لها بموضوع المحاظر، مؤكدا أنه وجه هذه الأموال مباشرة لما رصدت له أصلا فور توليه المنصب.

 

وأضاف:"بعد أن غادرت الوزارة عاد الوضع كما كان عليه مباشرة، تحدد ميزانية من 100 مليون أوقية على أنها موجهة للمحاظر، لكن تصرف في تسيير الوزارة وشراء سيارات المسؤولين وغير ذلك".

 

واستغرب ولد محمد موسى، أن يتحدث الوزير الأول "متباهيا بعد 7 سنوات أن الدولة أقامت 16 محظرة نموذجية".

 

وأشار ولد محمد موسى، إلى أن البنك الإسلامي لم للتنمية، لم يعد متحمسا لتمويل مشاريع بهذا الخصوص،"بحكم ما رصده من سوء تسيير وفساد المشرفين على هذه المشاريع".

الأحدث