جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) أعلنت سفارة الجزائر في نواكشوط عن فتح سجل التعازي في وفاة حسين آيت أحمد، أحد قادة ثورة التحرير الجزائرية، وذلك ابتداء من اليوم الاثنين بمباني السفارة في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وبحسب ما أعلنت السفارة الجزائرية بنواكشوط فسيتم فتح سجل التعازي خلال ساعات العمل بمباني السفارة.
وأحسين أحمد آيت هو أحد الوجوه الرئيسية في الحركة الوطنية الجزائرية، لعب دورا رئيسيا في ما عرف بالأزمة البربرية عام 1947 حين طلب مناضلون في حزب الشعب من بلاد القبائل أن يقر الحزب البعد الأمازيغي ويقلل من توجهه العروبي.
اصطدم آيت أحمد مع ما كان يعتبره سياسة تسلطية للرئيس الأسبق أحمد بن بلة, ليحمل السلاح ويدخل متخفيا إلى مناطق القبائل حيث أوقف عام 1963 وحكم عليه بالإعدام، وقد تبخر اتفاق كان على وشك أن يوقع بينه وبين الرئيس بن بلة بعد أن أطاح بومدين بهذا الأخير.
هرب من السجن ومن الجزائر ولم يعد إلا مع الانفتاح الذي أعقب أحداث 1988, لكن سرعان ما قفل راجعا إلى منفاه الاختياري بسويسرا بعد اغتيال الرئيس محمد بوضياف عام 1992.
كان من الداعين إلى إنشاء لجنة تحقيق دولية في المجازر التي شهدتها الجزائر بدءا من 1996, واحتفظ بشعبية كبيرة في بلاد القبائل حتى وإن
تأثر أداء حزبه السياسي منذ اندلاع أحداث أبريل 2001.