جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ يعيش طلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا هذه الأيام أوضاعا صعبة تتمثل في أزمة النقل إلى المركب الجامعي الجديد، وما زاد الطين بلة هو انتشار صور لطوابير الطلاب من أجل الحصول على وجبة الغداء في مطعم الجامعة.
كل هذه الأزمات كانت خلف حملة تعاطف كبيرة من قبل المدوننين مع هؤلاء الطلاب؛ فمن المدونين من نادى بضرورة الوقوف معهم، كما أن من بينهم من نادوا بعدم تسييس هذه القضية.
الصحفي والشاعر محمد ولد إدومو وفي تدوينة له على الفيسبوك قال إنه سيشارك الطلاب الجامعيين وجبتهم للغداء إن سمح له بذلك، مردفا أنه سيقف في الطابور حتى يأتي دوره.
وأضاف ولد إدومو: "سأعود معهم في باصاتهم جالسا أو واقفا أو متسلقا بنصف قدم وذراع".
وكتب المدون abdou sn: "تجاهل قضيتكم وحرمانكم من حقوقكم يجب أن يكون مصدرا لقوتكم وعامل وحدة لكم ومحفزا لرص الصفوف من اجل القضية. نعم لتوفير باصات لنقل الطلاب ومطاعم لائقة بروادها البالغ عددهم عشرة آلاف طالب".
أما الصحفي الشيخ سيدي عبدالله فقد أكد على صفحته الشخصية ضرورة مواصلة دعم قضية الطلاب مادامت قضية رأي عام، "أما عندما تختطفها السياسة ويتم تحويلها الى ورقة مساومة أو شرارة لمماحكات السياسة فسنقاطعها ونبدل التدوين عنها بالتدوين عن انتهازية الساسة وفشلهم في كل شيء إلا في الكذب على الطلاب واستغلالهم".