جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – قال حزب جبهة الأصالة والتجديد إن "التضييق والمحاصرة ومنع الترخيص للقوى المدنية، أسلوب قديم أثبت عدم نجاعته" مؤكدا أن "الاستمرار فيه دعوة صريحة لانتهاج الأساليب غير المدنية، وهو ما لن ينجر إليه قادة ولا جماهير الأصالة والتجديد"، وجاء ذلك في بيان أصدرته قيادة الحزب بمناسبة مرور عام على تقديم ملفه لوزارة الداخلية.
ورأى الحزب الذي تقوده مجموعة من الشخصيات المحسوبة على التيار السلفي أن "الظرف الحالي محليا وإقليميا ودوليا يقتضي الحوار والتلاقي ومد جسور العلاقة مع مختلف قوى البلد السياسية والاجتماعية ولا مجال فيه للإقصاء ولا لإبعاد طيف سياسي مهم".
وعبر الحزب في بيانه عن دعمه "كل جهود الحوار الوطني"، مردفا أنه يرى "ضرورة مشاركة حزبنا وكل القوى السياسية وجميع المدارس الفكرية وخاصة التيار السلفي في أي حوار وطني شامل يراد له النجاح"، مجددا تمسكه بحقه "الدستوري في الترخيص وممارسة العمل السياسي"، دعيا "وزارة الداخلية إلى مراجعة موقفها غير الدستوري وغير القانوني".
واعتبر الحزب "أن خيار العمل السياسي المدني بالنسبة لمؤسسيه هو خيار مبدئي ومسار لا تراجع عنه بإذن الله تعالى، وهو مسعى منا لخدمة البلد والمشاركة في بنائه وفي التأثير الإيجابي في الشأن العام وفي المشاركة في تحقيق أهداف الأمة الموريتانية في البناء والتعمير والحفاظ على الهوية والمثل والقيم وتحقيق النماء الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والتطور في كل المجالات".
وأردف أنه "يمثل جمهورا عريضا من أبناء الشعب الموريتاني من مختلف طوائفه وفئاته يلتئم كله خلف مشروعه ويؤمن بفكرته وسيناضل من أجل أهدافه"، مؤكدا أنهم طوال "عام من الانتظار، وعشرة أشهر من تجاوز الداخلية للآجال المحددة دستوريا للترخيص للأحزابظل مؤسسو الحزب وجمهوره ينتظرون الرد من وزارة الداخلية، ويتعاملون مع المضايقات بمستوى عال من المرونة التي تقتضيها مصلحة البلد".
وحيا الحزب "كل القوى السياسية والوطنية التي تضامنت مع الحزب في حقه في الترخيص".