جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – أظهر رؤساء أحزاب منتدى المعارضة الذي وافقوا على لقاء وفد الحكومة تعطشا للاستماع إلى العروض المقدمة من وفد الحكومة، حيث توفد عدد منهم إلى مقر حزب "اللقاء" لأخذ حصيلة الاجتماع من وفد المنتدى، وأدى توافد العديد منهم لتحويل اللقاء إلى اجتماع غير رسمي عرف الكثير من النقاشات.
وقال موفد وكالة الأخبار إلى مقر حزب اللقاء إن الرئيس الدوري للمنتدى أحمد سالم ولد بوحبيني، ورئيس حزب اللقاء محفوظ ولد بتاح، ورئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور، ورئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، ورئيس حزب عادل يحي ولد أحمد ولد الوقف، والرئيس الأسبق للمنتدى الشيخ سيد أحمد ولد باب مين، ورئيس حزب التجديد الديمقراطي المصطفى ولد اعبيد الرحمن، والأمين الدائم للمنتدى النائب البرلماني أحمد ولد السيد عقدوا ظهر اليوم اجتماعا في مقر اللقاء استمر حتى ساعات مع بعد الظهر.
وأشار الموفد إلى النقاشات أدت في بعض الأحيان لرفع بعض حضوره لأصواتهم، وكانت كلمة "المفاوضات" إحدى الكلمات المفتاحية التي تكررت خلال النقاش أكثر من مرة.
لقاء جدي
الاجتماع "غير الرسمي" – حسب قيادي في المنتدى حضره – اتفق على إصدار بيان يصف فيها اللقاء بأنه "جدي" فيما تم الاختلاف على ما سواه من الصفات.
وقال القيادي إن الاجتماع انعقد بعد وصول العديد من قيادات الأحزاب بحثا عن آخر المستجدات، ورغبة في مطالعة الخلاصات التي جاء بها وفد المنتدى.
قيادي آخر اعتذر لوكالة الأخبار عن تقديم تفاصيل عن اللقاء، واصفا الأمر بالحساس جدا، لأنهم اتفقوا على إطلاع الأقطاب السياسية على تفاصيل اللقاء قبل نشره عبر الإعلام.
مصادر في الأغلبية وصفت في تصريحات لوكالة الأخبار الوفد الذي التقاه اليوم بأنه "لم يكن مرنا"، مشيرة إلى أنه "حمل نقطة واحدة تتعلق بالرد المكتوب، ورفض تجاوزها رغم إبداء وفد الأغلبية استعدادها للاستجابة لهذا الطلب".
لقاءات جانبية
وقد الاجتماع حوالي الثالثة والنصف ظهرا، وكان الرئيس السابق للمنتدى ولد باب مين أول المغادرين، فيما دخل بقية قادة المنتدى في لقاءات جانبية، كان أحدها بين رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، ورئيس حزب تواصل محمد جميل ولد منصور.

فيما عقد الرئيس الدوري للمنتدى أحمد سالم ولد بوحبيني لقاء ثنائيا دام لدقائق مع رئيس حزب اللقاء الديمقراطي محفوظ ولد بتاح، وكان في القاعة التي عقد فيها اجتماع قادة المنتدى، وهي مكتب رئيس حزب اللقاء.

وترى أحزاب تكتل القوى الديمقراطية، والتناوب الديمقراطي "إيناد"، وطلائع القوى الديمقراطية أن اللقاء الذي تم اليوم لا يعبر عن المنتدى، مؤكدة أن قرارات المنتدى تتخذ بالإجماع، وأن قرار لقاء وفد الحكومة اتخذ من طرف بعض أحزاب المنتدى، ولم ينل الإجماع، وبالتالي فهو "لا يعبر عن المنتدى".
