جدول المحتويات

الأخبار() – انتقدت عدة منظمات حقوقية استمرار السلطات الموريتانية في الاحتفال بالثامن والعشرين من نوفمبر ذكرى استقلال البلاد عن المستعمر الفرنسي واصفة اليوم بأنه يشكل ذكرى حزينة ومؤلمة بفعل الجرائم التي ارتكبت فيه خلال أحداث ما بات يعرف بالإرث الإنساني.
واعتبر ممادو صار رئيس تجمع المنظمات الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان في تصريح للأخبار أنه لا يمكن فهم الاحتفال باليوم الذي "قتل فيه 28 جنديا من الزنوج شنقا قرب قاعدة إينال العسكرية بشكل جائر وغير مبرر".
وأضاف صار أنه ما لم تجد السلطات تسوية نهائية لملف المجزرة الجماعية فإن الحقوقيين سيستمرون في التظاهر والاحتجاج مع حلول الذكرى كل سنة.
وكان الأمن الموريتاني قد منع بعض النشطاء من إقامة تظاهرة احتجاجية صباح اليوم قبل أن يعقدوا تجمعا في مقر حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية (حركة التجديد).