جدول المحتويات
الأخبار (انواذيبو) – قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيد محمد ولد محم إن مدينة انواذيبو تعبر من مرحبة إلى مرحلة، حيث يتم تحويلها إلى قطب تنمية، وإلى منطقة حرة تشكل استقطابا وجذبا للاستثمارات، مؤكدا في الوقت أن الجماهير في المدينة تلقفت الرسالة التي جاءت بها قيادة الحزب وتعاطت معها بإيجابية.
وقال ولد محم في تصريحات خاصة لبعثة وكالة الأخبار إلى انواذيبو إنهم بدؤوا منذ الأسبوع الماضي حملة تعبئة شاملة في ولاية داخلت انواذيبو للقواعد الحزبية، مردفا أن هذه الحملة تركزت "بالأساس على تعبئة مناضلي الحزب وقواعده ووحداته القاعدية وفروعه وأقسامه من أجل إظهار المدينة بمظهر لائق بها، باعتبار أن الإرادة السياسية تقتضي أن تكون هذه المنطقة منطقة استقطاب وجذب للاستثمارات، وبالتالي يلزم أن تكون جاهزة لهذه المهمة بالدرجة الأولى اقتصاديا".
وأضاف ولد محم حملة التعبئة استهدفت كذلك "تعبئة السكان على تنظيف المدينة، وعلى تسهيل مهمة السلطات الأمنية باعتبار أن المدينة ضيقة جدا، والعمل فيها له خصوصيته"، مشيرا إلى أنهم في قيادة الحزب التقوا خلال الأسبوع الماضي "تقريبا بكل رؤساء الوحدات القاعدية المنتشرة على طول الولاية، والفروع والأقسام"، واصفا هذه اللقاءات بأنها "كانت إيجابية جدا".
أما النقطة الثالثة – يضيف ولد محم – والتي ركزت عليها حملة التعبئة خلال الفترة الأسبوع فكانت "مطالبة كل مناضلي الحزب وكل المواطنين أن يكونوا يقظين أمنيا في ظل الظروف المحيطة بنا، وفي ظل الظروف الدولية"، معتبرا أن هذا "يفرض نفسه في هذا الظرفية".
ورأى ولد محم أنهم كسبوا الرهان بإظهار المدينة بالمظهر اللائق بها كقطب تنموي، ومنطقة حرة يراد لها أن تستقطب الاستثمار وأن تكون جاذبة لها، وكذا تعبئة السكان على اليقظة الأمنية، وعلى تسهيل مهمة السلطات الأمنية والعسكرية.
وتحدث ولد محم عن تطلع السكان لأنعكاس وجود هذه المنطقة الحرة على واقعهم المعيشي، كاشفها النقاب عن اعتقاده "أن هذه الانعكاسات بدأت فعلا، ولكن بدأت سلبيات أخرى قد تكون مؤقتة"، مردفا أن "طبيعة الأشياء أن كل تحول له آلامه وله تحدياته، وبالتالي فهم يعيشون هذه المرحلة، وأعتقد أن خلال الفترة القادمة سيكون من المناسب أن نقيم التجربة وأعتقد أننا سنبدأ جني ثمار هذا التحول قريبا إن شاء الله".