جدول المحتويات
الأخبار (نواذيبو) – تجددت احتجاجات المدرسين في العاصمة الاقتصادية نواذيبو من التعليم الأساسي والثانوي والفني طيلة أربع ساعات طلبا للقطع الأرضية.
وعلق المدرسون في مختلف المؤسسات التربوية التدريس ، وتوافدوا على الإدارة الجهوية للتعليم في المدينة للاعتصام.
ورفع المعتصمون شعارات تطالب السلطات بتلبية مطلب القطع الأرضية العالق منذ سنوات في المدينة.
وقال النقيب سيدى باب ولد صالحي إن المدرسين حققوا انتصارا قويا حين تم تجاهل مطالبهم من قبل السلطات التربوية والإدارية حيث لم يجدوا التجاوب في قضية مطلبهم.
وناشد ولد صاليحي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بمنحهم قطعا أرضية حيث لم يعد أمامهم سوى أن يناشدوه بعد أن رفض المحليون من سلطات الاستماع لهم حسب قولهم.
بدوره منسق الأساتذة المعلوم ولد أوبك اعتبر أن المشوار طويل وأن هذه أولى خطواته ولاتراجع عن تلبية مطلب القطع الأرضية.
وقال ولد وأوبك إنه يحيي صمود المراقبين من الأساتذة رغم الضغوطات التى تعرضوا لها ، والأسئلة التى طرحت عليهم حول مبرر اضرابهم من قبل المشرفين التربويين في المدينة.
وتساءل ولد أوبك عن السر الحقيقي في عدم زيارة وزير التهذيب للمدينة رغم أن زملاءه تدفقوا على المدينة داعيا إياه إلى زيارتهم لسماع أصواتهم ، معربا عن تعليق المدرسين على زيارة رئيس الجمهورية لمنحهم قطعا أرضية باعتبارهم من فقراء موريتانيا حسب وصفه.
بدوره
منسق أساتذة التعليم الفني ابراهيم ولد محمود اعتبر أن المفارقة تكمن في تهميش المدرسين ، وعدم منحهم العناية الكافية.
وقال ولد محمود إنه في اجتماع سابق مع أحد المسؤولين السامين في الوزارة مع أحد المدرسين وحين شكا له صعوبة الظروف اقترح عليه أن يبيع الرصيد أو يفتح حانوتا معتبرا أن هذا المقترح يثير الاشمئزاز حسب تعبيره.
ودعا النقيب كافة السلطات إلى الإستجابة للمدرسين ومنحهم قطعا أرضية.
وقد قابلت الإدارة الجهوية للتعليم المعتصمين بتقسيم كؤوس الشاي حيث أغرت كثيرين في التعاطف معها وشربها لكسر روتين الاحتجاج.
وعلق أحد المعتصمين قائلا " نريد شرب الشاي لكي يساعدنا على الاستمرار في النضال ، وتنشيط المدرسين بفعل المرابطة تحت الشمس الحارقة في المدينة الاقتصادية".
بدوره رئيس اتحاد المدرسين سيد محمد ولد بوشارب اعتبر أن المدرسين قد ملوا الوعود والتجاهل ، وباتوا أكثر تماسكا أكثر من أي وقت مضى.
وتساءل ولد بوشارب عن السر في أخذ العقدويين في نواذيبو وعدم أخذهم في الولايات الأخري معتبرا أنه أكبر مؤشر على نجاح توقفات المدرسين في عموم الولاية والتى شلت التعليم حسب قوله.