جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – قال المدير الجهوي للمياه والصرف الصحي في مدينة العيون عاصمة الحوض الغربي عبد الرحمن ولد عبدو إن عملية الفساد التي أدت لإيقاف مشروع الصرف الصحي الممول من طرف اليونسيف يعود لفترة المدير السابق لهذه الإدارة ولا علاقة له به.
وقال ولد عبدي في تصريحات لوكالة الأخبار إن المشروع توقف في العيون والطينطان، لأن اليونسيف قررت إيقافه لحين إعادة المبالغ المالية المختفية، لكنه استمر في مناطق أخرى من الولاية، ومنها كوبني التي انطلق فيها قبل أيام.
وبرر ولد عبدي استعادتهم للمعدات بأنه ملك لإدارة المياه والصرف الصحي، ويتم منحها للعاملين خلال المشروع، على أن تستعاد منهم فور نهايته.
وكان أحد عمال المشروع ويسمى اعلاتي ولد محمد قد تحدث لوكالة الأخبار صباح اليوم عن فساد في المشروع خلال فترة المدير السابق أدى لاختفاء رواتب العمال شهرين، استعادوا أحدهم لاحقا، وبقي الراتب الآخر عالقا، متهما المدير السابق باختلاسه.
وأضاف ولد محمد أن المشروع انطلق في منتصف 2013م ويوظف 11 عاملا بين مدينتي العيون والطينطان في الولاية، مؤكد أن ظروف عمل المشروع ظلت تسير بشكل طبيعي قبل أن يتحايل مدير الصرف الصحي السابق بالعيون على أجور عمال المشروع مطلع 2014م حيث تصلهم عن طريقه، حسب تعبير ولد اعلاتي.
وأكد ولد اعلاتي أن اليونيسيف امتنعت عن دفع الأجور ثانية، بل "أوقفت المشروع لتضيع حقوقنا سدى بما فيها الرواتب التي تحايل عليها المدير الجهوي ورواتب فترة عملنا دون علمنا أن المشروع توقف؛ لنصبح الآن عاطلين عن العمل، كما تم استرجاع معدات تابعة للمشروع منا".