تخطى الى المحتوى

مطالب بتحويل الشامي إلى عاصمة لموريتانيا

جدول المحتويات

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وهو يضع حجر الأساس لمدينة الشامي يوم 15 مارس 2012 (الوكالة الرسمية)الأخبار (انواكشوط) – طالب عدد من المتدخلين في صالون الولي ولد محمودن بتحويل مدينة الشامي حديثة النشأة شمالي غرب موريتانيا إلى عاصمة البلاد، كما تحدث بعضهم عن عشرات الدول التي قامت بتغيير عاصمتها، معتبرين أن العاصمة انواكشوط لا مستقبل لها.

 

وقال متدخلون في الصالون الذي جرت فعاليات نسخته الأخيرة في مدينة الشامي إن موقع المدينة، وطبيعة البنية التحتية الموجودة فيها يؤهلانها لتكون عاصمة البلاد، مطالبين بالعمل على ذلك من الآن، ولو بشكل تدريجي.

 

وعرفت نسخة الصالون الأخيرة حضور العديد من كبار المسؤولين الحكوميين، فضلا عن جمهورها الاعتيادي من الأساتذة والباحثين، والطلبة، ورجال الإعلام.

 

وأنشأت مقاطعة الشامي بولاية انواذيبو بموجب مرسوم صادر عن مجلس الوزراء الموريتاني يوم 22 يونيو 2011، ووضع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز حجر الأساس لانطلاقة الأشغال فيها 15 – 03 – 2012، حيث استمع لشرح مستفيض حول المشاريع التي ستقام فيها.

 

ومن بنيها مكاتب إدارية، ومدرسة ابتدائية، ومركزا صحيا، ومقر إقامة للحاكم، ومباني لفرقة الدرك، إضافة لخمسين وحدة سكنية، شبكة للمياه وأخرى للكهرباء، وبلغت كلفة مشروع الكهرباء والوحدات السكنية 850 مليون أوقية دفعتها الحكومة الموريتانية بشكل كامل.

 

كما حولت إليها لاحقا وحدة من المدرعات في الجيش الموريتاني.

 

وكان منتظرا أن يخلد الجيش فيها الذكرى 55 لانطلاقته يوم 25 نوفمبر الجاري، قبل أن تتضارب الأنباء بشأنه، حول ما إذا كان سينقل إلى انواذيبو عاصمة الولاية، أم سيعود إلى العاصمة انواكشوط.

 

الأحدث