جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ أثارت الأحداث التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس المدونين الموريتانيين، فبينما اعتبرها بعضهم تخلفا وتهورا وقتلا للأبرياء، رأى فيها آخرون مجازاة لفرنسا بما اقترفته ضد المسلمين.
وقد اتخاذ بعض المدونين العلم الفرنسي واجهة شفافة لصورهم الشخصية، واعتبر مختارو العلم أنه تضامن مع باريس ضد الإرهاب الذي تعرضت له، بينما رأى فيه البعض استلابا حضاريا.
وقد نصح المدون محمد الأمين ولد سيداتي ـ متهكما ـ المدونين الموريتانيين المتضامنين مع فرنسا الذين اتخذوا علمها صورة شخصية، باتخاذ العلم الصهيوني لأن الإسرائيليين يُقاوَمون من طرف الفلسطينيين، إضافة إلى أن إسرائيل لم يسبق لها وأن احتلت موريتانيا.
وفي ذات الإطار اعتبر المدون محمد لولي إدريس أن من رفع علم "فرنسا المحتلة" في هذه الأيام جانب الصواب، حيث إنه من اللازم أن يتذكر فظائع الاستعمار في بلادنا، وفي كافة البلاد الإسلامية.
وقد اعتبر المدون الشيخ أحمد لقمان أنه "لا شيء يشوه الإسلام أكثر من الخنوع والتضامن الساذج من كل كلب انكسرت رجله في بلاد الغرب الظالم".
وقد انقسم المدونون انقساما قويا حول تلك الأحداث، ورأى فيها بعضهم تهورا من الدولة الإسلامية، ومساس بحرية المسلمين بالغرب، بينما اعتبر آخرون أن كبت المسلمين بلغ حدا لا يمكن أن يزداد.
وذهب بعض المدونين إلى إعلان "الحظر" لكل من استخدم العلم الفرنسي صورة شخصية له، معتبرين أن هذا الشهر شهر الإستقلال، وليس شهرَ الاحتفاء بالعلم الفرنسي.