جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – رصدت كاميرا الأخبار زحاما شديدا وفوضى أمام الملعب الأولمبي في العاصمة انواكشوط، أثناء مباراة موريتانيا وتونس مساء الجمعة الماضي، كان من بين المتضررين منه عدد من الدبلوماسيين بينهم سفير تونس الطرف الثاني في المباراة، والتي فاتته حوالي 15 إلى 20 دقيقة من المباراة بسبب الزحام.
ووقفت الشرطة عاجزة عن مواجهة الزحام والفوضى بسبب تدفق آلاف الجماهير لحضور المباراة التي انتهت بخسارة موريتانيا بهدفين لواحد، بعد أن ظلت متقدمة بهدف لصفر حتى الدقيقة 16 من الشوط الثاني.

ووجد دبلوماسيون من تونس، وألمانيا، وقطر، والجزائر، أنفسهم عالقين في زحمة السيارات أمام بوابة الملعب الأولمبي، فيما أغلقت الشرطة البوابات الرئيسية للملعب، لإيقاف آلاف الجماهير التي زحفت على الملعب، وحاولت الدخول فيه مع اقتراب انطلاقة المباراة، وطول الطوابير أمام الملعب.

وقد اضطرت الشرطة لاستعمال القوة لإبعاد الجماهير من أجل إدخال الدبلوماسيين، غير أن معركة أخرى كانت تنظرهم عن الدخول إلى قاعة المعلب للصعود إلى منصة الشرف في المعلب، حيث سبح الدبلوماسيون في جموع البشر، للوصول إلى البوابة، وكان أفراد من الشرطة القضائية عن البوابة، لكن تزاحم الجماهير حد من فاعلية محاولاتهم لتنظيم الدخول.

وعبر عدد من الجمهور التونسي عن استيائه من الطريقة التي تم بها تنظيم الدخول إلى الملعب، وأكد بعضهم أنه قطع مسافات طويلة ليتعرض للاعتداء في انواكشوط، وتفوته المباراة التي قدم من أجلها.

