جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ تواجه الحكومة الموريتانية تهما بالتلكؤ في إنشاء المجلس الأعلى للشباب الذي تعهد الرئيس بإنشائه في مارس 2014م وصدر المرسوم المتعلق به قبل أشهر، ما حدا ببعض شباب أحزاب الموالاة الداعمين لبرنامج الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى التعبير عن خيبة الأمل بفعل تأخر إنشاء المجلس الشبابي
تجديد التعهد
وكان الرئيس محمد ولد عبد العزيز قد جدد تعهده بإنشاء المجلس الأعلى للشباب في أكثر من مناسبة، من آخرها تجديد التعهد في خطاب ذكرى الاستقلال 2014؛ حيث أكد أنه "سيتم تنصيب المجلس الأعلى للشباب خلال سنة 2015م".
ويشرف الآن الشهر التاسع من العام 2015 على نهايته دون تسجيل تقدم في الإجراءات الخاصة بتنصيب المجلس، كما شكل التعهد بإنشاء المجلس الأعلى أحد دعائم الخطاب السياسي لأحزاب الموالاة التي تصفه بأنه سابقة من نوعها تكرس عمليا "تجديد الطبقة السياسية" وتجعل من إشراك الشباب في الشأن العام قضية ملموسة
مرسوم مؤجل
تعهد الرئيس بتنصيب المجلس في 2015 احتاج أشهرا قبل الإعلان عن مشروع مرسوم إنشاء المجلس الذي قدم لاجتماع مجلس الوزراء منتصف أبريل الماضي
لكن مجلس الوزراء قرر تأجيل المصادقة على مشروع المرسوم، وتشكيل لجنة حكومية لدراسة ما وصفها بيان مجلس الوزراء بـ "إضافة بعض التكميلات الضرورية قبل المصادقة عليه".
ثم أعلن في 28 أبريل 2015 عن تأسيس المجلس بموجب مرسوم صادر عن الرئاسة حسب برقية نشرتها الوكالة الموريتانية للأنباء، إلا أن المرسوم بقي حبرا على ورق
خيبة أمل
وقد دفع تعثر إنشاء المجلس الأعلى للشباب بعض شباب الموالاة إلى التعبير عن خيبة أمله في مخرجات لقاء الرئيس والشباب خلال العام 2014م حيث نشر المدون الشبابي المحسوب على شباب الموالاة محمد علي الطالب اعبيدي قبل أسابيع تدوينة عبر فيها عن ما أسماه "خيبة الأمل" بعد الرهان على نجاح لقاء الرئيس والشباب وتوصياته
"راهنا على نجاح لقاء الشباب والرئيس وتوصياته.! وراهن شباب المعارضة على فشله.!
يؤسفني أن أقول بكل حسرة: لقد خسرنا الرهان. #خيبة_أمل".
وينتظر من وقت لآخر الإعلان عن التأسيس الفعلي للمجلس الأعلى للشباب خلال المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد عبد العزيز التي أعلنها مأمورية للشباب.