جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – يعيش قطاع الإسكان بموريتانيا منذ سنتين أزمة خانقة بفعل تلاعب قوى متعددة بملف اعادة تأهيل الأحياء الشعبية، وتورط عدد من الإداريين السابقين فى عمليات تلاعب واسعة ببعض الدوائر الإدارية بنواكشوط.
وتقول مصادر وكالة الأخبار إن الملف الذي تعهد الوزير الأول السابق مولاي ولد محمد لغظف باكتماله قبل نهاية 2010 يواجه الآن أصعب أزمة بفعل اكتشاف لجان التحقيق الحكومية لعمليات فساد واسعة داخله، وعجز الجهات الحكومية عن حسم النزاع على مناطق واسعة من الأحياء الشعبية وبعض المناطق الراقية شمال العاصمة نواكشوط.
وقد شكلت الحكومة خلال الفترة الأخيرة لجنة حكومية ضمت قطاع الإسكان والمالية والدرك والمفتشية العامة للدولة، لكن الأمور لاتزال تراوح مكانها منذ فترة طويلة.
وقد أدت الخلافات بين أطر القطاع إلى عرقلة مشروع اعادة هيكلة الأحياء الشعبية، وظلت خلال الفترة الماضية مظالم واسعة من دون حل، كما تعثرت مشاريع البنية التحتية داخل مراكز اعادة التأهيل الجديدة بالرياض وتوجنين ودار النعيم.