جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنغن بعدما دخل آلاف المهاجرين المغاربة إلى سبتة الخاضعة للسيطرة الإسبانية.
وقبل ذلك دعا وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني إلى إغلاق منطقة شنغن أمام إسبانيا.
وردا على ذلك استدعت مدريد سفير روما احتجاجا على تصريحات المسؤولين الإيطاليين.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في تدوينة على منصة إكس، إن تصريحات تاياني "لا تليق بوزير خارجية دولة صديقة وشريكة، في وقت ننتظر فيه التضامن الأوروبي بعيدا عن المزايدات السياسية"، معلنا استدعاء السفير الإيطالي.
تجدر الإشارة إلى أن اتفاقية شنغن ألغت الحدود الداخلية بين الدول الموقعة على الاتفاقية، وتسمح بحرية الحركة والمرور عبرها دون أي عوائق أو تفتيش أو رقابة.
لكن – وفق الصحافة الأوروبية - يمكن في حالات استثنائية لدولة ما أن تقوم بمراقبة حدودها والتفتيش، إذا كان هناك تهديد جاد للنظام العام أو لأمنها الداخلي حسب المادة 25 من قانون حدود شنغن، وهذا ما تفعله ألمانيا لمنع عبور مهاجرين غير نظاميين لحدودها ودخول البلاد من الدول المجاورة، وخاصة بولندا.
ووفق وسائل إعلام أوروبية فإنه لا توجد آلية واضحة لاستبعاد دولة عضو من اتفاقية شنغن، لكن يمكن لأي عضو الانسحاب من الاتفاقية.