جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – أسدل الستار قبل قليل على يوم عاصف من انتخابات القباطنة في العاصمة الاقتصادية نواذيبو بعد أزيد من 14 ساعة بإنتخاب محمد محمود ولد قالي رئيسا للقباطنة لمدة 3 سنوات بعد حصوله على 870 صوت فيما حصل زميله هارون ولد اسماعيل على 680 صوت
وتدفق المئات من الصيادين على دار الشباب القديمة مع ساعات الصباح الأواي ، وامتدوا طوابير أمامها من أجل التسجيل على اللائحة الإنتخابية ليقضوا يومهم في باحة المندوبية حتى ساعات المساء.
حملات قوية…
بدوره
الرئيس المنتهية مأموريته هارون ولد اسماعيل استعرض جهوده في السنوات الثالثة ، مؤكدا أنه حقق نجاحا باهرا، ومؤكدا أنه 3 رئيس للمكتب منذ انشائه منذ 23 سنة.
واتهم ولد اسماعيل اتحادية الصيد بعرقلة بناء مصنع للصيادين كانت الدولة قد تعهدت به لأنه يتعارض مع مصالح بعض رجال الأعمال المنضوين تحتها ، واصفا إياها ب "العائق" في وجهة الصيادين ، وداعيا إلى فك الإرتباط معها.
فيما
كان رد المرشح الفائز محمد محمود ولد قالي قويا على ولد اسماعيل قائلا إن التلاعب بالمشاعر ، واغراء الصيادين لم يعد هذا وقته فمن أخفق في مأمورية لايمكن أن تشفع له الوعود.
وخاطب ولد قالي الصيادين قائلا : إن مأمورية زميله كرست للأطماع الشخصية ولم يعد الكلام المعسول مفيدا فقد سقط القناع ،
فيما رد رئيس قسم الصيد التقليدي سيد أحمد ولد عبيد على الرئيس المنتهية مأموريته بكل رزانه حول النقاط التى أثارها مما أعاد الأمور إلى نصابها وبدأت عملية التصويت.
معركة شرسة…
شكل التصويت أكبر معركة شرسة تحولت فيها القاعة إلى فوضى عارمة بات الجميع يخشى فيها على نفسه من قوة التدافع ، وجعلت البعض يتساءل عن السر في مثل هذه التصرفات الغريبة.
وباتت القوة وحدها هي المحدد لمن سيصوت أولا وسط مساعي أمنية لضبط الـأمور بالشكل المطلوب غير أن موجة الغضب لبعض الصيادين صعبت من مهمة الأمن.
وعلق أحد المتابعين على المعركة قائلا " هم بحارة وهكذا يفهمون الممارسة الدمقراطية".
وبعد اسدال الستار تبين أن عدد الأصوات وصل إلى 1550 صوت في الوقت الذى سجل على اللائحة 1528 صوت مما ولد تباينا في الآراء ، وجعل العديد من الصيادين يثير تساؤلات عن الأسباب الحقيقة فيما حدث وهل هو خطأ؟