تخطى الى المحتوى

شارع المقاومة: استجمام يُبعد عن مكدرات العاصمة

جدول المحتويات

يمثل شارع المقاومة ملجأ للعشرات ممن ضاقت عليهم العاصمة بأوضاعها  خلال موسم الأمطار ـ الأخبارالأخبار (نواكشوط) ـ يمثل شارع المقاومة، والمعروف شعبيا بـ"شارع عزيز"، في مقاطعة دار النعيم بالعاصمة الموريتانية نواكشوط ملجأ المئات ممن ضاقت عليهم العاصمة بحرارتها وبعوضها المنتشر.

 

ويقول موفد الأخبار إلى شارع المقاومة إن الأسر والأفراد وفدت إلى المنطقة، صحبة حصائرها، وآلات صنع الشاي بغية الابتعاد عن المدينة.

 

وشهدت العاصمة نواكشوط اليوم السبت أمطارا هي الأقوى خلال هذه السنة، مما جعل السكان يخافون من مخلفاتها، خصوصا مع انتشار حمى أرعبت كثيرا من سكان نواكشوط.

 

أسباب متعددة للاستجمام

 

هذا ويقول أحمد ولد إبراهيم وهو أحد من اختار الذهاب إلى شارع المقاومة، إن أسبابا متعددة جعلته يخرج من نواكشوط بغية الاستجمام، خصوصا وأن العاصمة تعيش وضعا وصفه بالصعب.

 

ويقول إن هنالك أسبابا مباشرة، منها الحمى التي تنتشر، وأصيب بها العشرات من المواطنين، والبعوض المتكاثر، والذي ينغص الاستقرار لسكان العاصمة.

 

ويضيف ولد إبراهيم في تصريح لموفد الأخبار أن الأمطار التي شهدتها العاصمة تزيد من كدر العاصمة، إضافة لجو نواكشوط الملوث، لأسباب كثيرة.

 

ويؤكد أحمد أن بعض السكان ـ يضم لهم نفسه ـ طردته منازله، بفعل السيول، ممثلا لها بحي بغداد، مما جعلهم يبحثون عن مكان نظيف، وجاف نسبيا للاستجمام.

 

أحمد ولد إبراهيم لجأ إلى شارع المقاومة ليستجم، ويبتعد عن تثلوث العاصمة وبعوضها وحماها ـ الأخبارويستذكر أحمد ولد إبراهيم خلال حديثه للأخبار أثناء زخات مطر حالمة تتنزل، أن تلك الزخات تذكره بالتاريخ، وعهود الصبا، بعيدا عن كدر المدينة، وهو بحاجة إلى أن يعيش تلك الأجواء التي باتت من التاريخ.

 

ويؤكد أن للاستجكام فوائد متعددة، ليس أقلها تنشيط للفكر، والبدني، مما يعيد الشخص أنشط وأكثر فاعلية.

 

متنفس وحيد

 

ويقول المواطن إبراهيم ولد جدو إن شارع المقاومة بات يمثل المتنفس الوحيد للعاصمة نواكشوط، خصوصا بالنسبة للمعدمين، ومن قل دخله، فهو بالنسبة إليهم قريب مناسب للاستجمام.

 

إبراهيم ولد جدو يعتبر شارع المقاومة متنفس العاصمة الموريتانية نواكشوط الوحيد ـ الأخبارويضيف ولد جدو أن المتنفس مع ذلك غير مضغوط، ومفتوح، معتبرا أن بعض الفوضوية يعكرها، لكنه لا يفسد خصائصه الإيجابية.

 

ويقول إن المنطقة تشهد أحيانا بعض الفوضى من قبيل التطفيح غير ملائمة، وتحتاج إلى توقيف، نافيا في الوقت ذاته أن يكون قد شاهد ما سمع عن المنطقة من مظاهر مخلة بالأخلاق.

 

ويختم إبراهيم ولد جدو تصريحه لموفد الأخبار بالقول إن جو الشارع منعش فعلا، وبه أناس محترمون كثر، وهو من ضاقت عليه العاصمة بحرارتها، وجوها غير المناسب.

 

الأحدث