جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الترحمات على الدبلوماسي الموريتاني رئيس ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية لشريحة الحراطين محمد سعيد ولد همدي، حيث عزى المدونون أسرة الفقيد، والمناضلين بموريتانيا.
وقال المدون عبد الله ولد حرمة الله إنه يحتفظ لروحه بالحزن ولأهله بجلد الصبر والدموع، معتبرا أن الفقيد سفير جمال شموخ الأمة الموريتانية ورافض حتمية رتابة الظلم، بعد عمر كرسه لصحبة وتبجيل الكتب، وخدمة الدولة الموريتانية.
وأردف ولد حرمة الله "في بيته (يعني الفقيد) سمعت من صوته الواثق، وأبصرت من حركة يديه الغنائية، ولمست من عقله الجميل خرير زلال أودية النخيل، وصهيل سنابل شمامه، ونخوة شعر وعطاء "أهل الحوظ"، وترانيم ضبح شرف "أهل الشمال"، ودرر انتماء "بني انجاي" ورفعة "الهلبولار" و حب "السوننكي" لموطن التقاء الحضارات الحاضنة لصواب الكون.
أما المدون يسلم ولد محمود فقد قال إن من موبيقات الشعب الموريتاني و أنظمته المتعاقبة أنه لا يقدر الأشخاص المميزين إلا بعد رحيلهم، معتبرا أن ما حدث من تفاعل في رحيل ولد همدي شد انتباهه، مؤكدا أنه دليل "أننا نهتم بالموت أكثر من اهتمامنا بالحياة".
وأردف ولد محمود "لقد كان الشيخ محمد سعيد داعية حقوق إنسان و مطالبا بدولة العدل و الحق و القانون و استجدي هذا الشعب كثيرا لكلمة سواء، لكن قلة هي من كانت تستمع له في حين كانت الأكثرية تعيره حين قبل رئاسة ميثاق الحقوق السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية للحراطين و اتهموه بالتفرقة و شق صفوف الشعب".
أما المدون والإعلامي أحمد ولد الوديعة فقد أكد أن موريتانيا فقدت رجلا وطنيا شهما مؤمنا بالعدل والحرية والوحدة الوطنية.
بدوره أثنى ولد بلعمش على دور ولد همدي، ورؤيته في الوحدة الوكنية، ونبذ التفرقة بين أفراد المجتمع، خاتما بالقول "رحمك الله أيها الشيخ الحكيم .. غفر الله لك و أدخلك الفردوس الأعلى بفضله و رحمته.. و ألهم أسرتك الفاضلة و مدينتك الشامخة و وطنك الحبيب سلوانا و صبرا يكتملان بتحقق أحلامك و أمانيك فينا أيها الكبير".