تخطى الى المحتوى

انتعاش أسواق نواذيبو مع حلول عيد الفطر

جدول المحتويات

الأخبار(نواذيبو)  – تدفق المئات من سكان العاصمة الاقتصادية نواذيبو على الأسواق لإقتناء مستلزماتهم من الملابس والحاجيات ساعات قبل حلول العيد.

 

وهكذا تضاعف الإقبال بشكل لافت في السوق المركزي بقلب المدينة زوال الأربعاء 16 يوليو 2015 وسط امال لدى التجار بأن يكون الموسم الحالي فرصة لتحقيق أكبر الأرباح.

 

ويشتكي مرتادو الأسواق من ارتفاع أسعارها في ظل دعوات لتفعيل الرقابة عليها من أجل الإبقاء على هامش ربحي معقول.

 

 

فوضى في العرض…

 

أغرت المنطقة الحرة تجار كثيرين بالسفر إليها بغية عرض ملابسهم ، ومنافسة التجار المحليين.

 

وهكذا قدم العشرات من تجار الملابس من العديد من الولايات الداخلية إلى سوق نواذيبو المركزي من أجل تسويق بضائعهم مما أوجد فوضى في العرض ، وأفسح المجال على تحويل مداخل وأزقة السوق إلى أماكن للعرض.

 

واستغرب تجار غياب أي دور للبلدية في ضبط الأمور، وترك الحبل على الغارب لقادمين جدد بدل تنظيم الأسواق من أجل انسيابية الحركة والمرور مع اقتراب أوقات الذروة في اليوم الأخير.

 

وتقول خديجة بنت المبروك إن الإقبال عرف تحسنا كبيرا هذه المرة ، ويأملون في أن يحققوا أرباحا كثيرة ، مشيرة إلى أن تجار كثيرين لجأوا إلى ايجار مساحات قبالة الأسواق لعرض تجارتهم.

 

وتساءل التجار القادمون من العاصمة نواكشوط عن مصير البضائع المتبقية لديهم ، وعن ماإذاكانت ستتم جمركتها ، معتبرين أن ذلك سيكون مجحفا بحقهم.

 

 

وأعرب التجار عن أملهم في أن يتم اعفاءهم من جمركة الألبسة المتبقية لديهم في طريق عودتهم إلى نواكشوط.

 

ورأي التاجر يرب ولد أمود أن العيد هذه المرة تزامن مع أزمات عديدة تعيشها المدينة منها معاناة قطاع الصيد ، واغلاق الحدود ، ووقف بضائع ازويرات ، وهو ماساهم في ايجاد حالة من الركود الاقتصادي وانعدام السيولة.

 

وقال التاجر ل"الأخبار" إن كثرة المتسوقين ليست معيارا كافيا لأن أغلبهم من ذوي الدخل المحدود ، معربا عن أمله في أن تحمل ليلة العيد المفاجأة كما هي عادة أسواق نواذيبو.

 

فيما يرى زميله التاجر أشريف أحمد ولد أحمد أن الإقبال على السوق في تزايد مطرد غير أنه اشتكي من انعدام السيولة.

 

ملاذ الفقراء…

 

وتفضل فئات واسعة من المواطنين التوجه صوب محلات بيع المواد المستعملة المعروفة محليا ب"رباخه" من أجل اقتناء الملابس.

 

ويقول المواطنون إن هذه المحلات باتت ملاذا بالنسبة لهم بعد أن باتوا عاجزين عن التوجه إلى أسواق الملابس التى تبيع بأسعار غالية جدا ، وبجودة أضعف

الأحدث