تخطى الى المحتوى

الاتحاد الوطني: كل الخيارات النضالية واردة أمام معاناة الطلاب في الجزائر

جدول المحتويات

قيادات الاتحاد الوطني لطلبة موريتانية على منصة أحد المهرجانات الطلابيةالأخبار (انواكشوط) – اعتبر الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا أن كل "الخيارات النضالي تبقى مطروحة وواردة ما لم تلب المطالب الطلابية العادلة للطلاب الموريتانيين في الداخل والخارج"، متهما وزارة التعليم العالي والسفارة الموريتانية في الجزائر بالعجز واللامبالاة.

 

وشدد الاتحاد في بيان وصلت الأخبار نسخة منه على ضرورة "الصرف الفوري لمنح طلاب الماستر العالقين في الجزائر دون أن أي تأخير"، مجددا رفضه القاطع "المساس بمنح الطلاب الموريتانيين في الخارج"، ومؤكدا "ضرورة تشجيعهم وتحفيزهم بصرف مخصصاتهم المالية كاملة بدل محاولة الالتفاف على حقوقهم والانتقاص منها بإلغاء نتائج اجتماع اللجنة الوطنية للمنح في دورتها الثانية لهذا العام".

 

ورأى الاتحاد الطلابي في بيانه الموقع من مسؤول الإعلام أحمدنا ولد محمد الأمين أن "على الممسكين بزمام التعليم العالي الوطني أن يعلموا أنه لا مناص من حل مشاكل المنح لكافة الطلاب الموريتانيين في الداخل (طلاب السنة الثالثة ليصانص وطلاب الماستر) وأن سياسة الأبواب الموصدة والتصامم عن مشاكل الطلاب لن تزيد الأمور إلا تعقيدا".

 

 

وقال الاتحاد إن الطلاب في الخارج يدفعون يوميا "ثمن قرارات وزير التعليم العالي والبحث العلمي بإلغاء نتائج اجتماع اللجنة الوطنية للمنح، والتضييق على طلاب موريتانيا في الخارج، وهم يكابدون أعباء الغربة، واستحقاقات البعد عن الوطن من أجل دراسة تخصصات ضنت بها عليهم مؤسسات التعليم العالي في وطنهم".

 

وأرف أن "آخر فصول هذه المعاناة تجسدت في حرمان عشرات طلاب الماستر في الجزائر من الحصول على منحهم الدراسية طيلة العام الجامعي الحالي رغم انتهاء الدراسة منذ أكثر من شهر، لينتهي بهم المطاف بعد أن طرقوا كل الأبواب وسلكوا كل المسالك القانونية طلبا لحقوقهم تائهين في أروقة سفارة عاجزة عن حل مشاكلهم ووزارة تتقن التصامم واللامبالاة تجاه المشاكل الحقيقية المطروحة أمام طلابنا في الخارج".

 

وأكد الاتحاد أن وضعية الطلاب في الخارج صعبة، معتبرة أن سبب ذلك هو ما وصفه "بالسياسات المرتبكة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي".

 

الأحدث