جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – قال الرئيس الفرنسي افرانسوا هولاند إن النتيجة الطبيعية لتغيير الدستور هي عدم الاستقرار في البلدان التي يحدث فيها ذلك، معددا عدة دول إفريقية كنموذج على ذلك.
وقال هولاند في خطاب ألقاه اليوم في كوتونو عاصمة بنين إن دول بوركينا فاسو، وبورندي تشكلان دليلا على خطر العمل على تغيير الدستور على الاستقرار في هذه البلدان.
وبدأ الرئيس الفرنسي اليوم جولة إفريقية بدأها من بنين وتقوده لاحقا إلى أنغولا، ومنها إلى الكاميرون، وذلك بهدف البحث عن مشاريع استثمارية تنعش الاقتصاد الفرنسي، وذلك في ظل دراسة صادرة عن المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية أكد أن فرنسا لم تعد الشريك الاقتصادي الاستثنائي في أفريقيا بل تحولت إلى شريك عادي مثلها مثل باقي الشركاء الآخرين الذين ينشطون في أفريقيا.