تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ أقامت المنظمة الشبابية للإصلاح والتنمية مساء اليوم الأربعاء إفطارا سياسيا، حضره بعض قادة المنظمات الشبابية للأحزاب السياسية في موريتانيا، إضافة لبعض الفاعلين المحليين من الشباب.

 

وأقامت المنظمة إفطارها على شرف قادة الفعل السياسي الشاب بموريتانيا، وخضره العشرات من منتسبي المنظمة الشبابية.

 

رئيس المنظمة الشبابية يحيى ولد أبو بكر، وخلال حديثه في الإفطار أكد أن المنظمة تنظم نشاطها هذا كتعبير رمزي، وابتعاد قدر الإمكان عن المناكفات السياسية التي لا تليق بشهر رمضان المبارك.

 

وقال ولد أبو بكر إنه لم يكن يريد الحديث في السياسة لكن واقع العطشى في المناطق النائية يفرض عليه أن يتذكرهم، ويتذكر تقصير النظام بحقهم في هذا الشهر الكريم.

 

وقال ولد أبو بكر إنه يأمل من القوى الوطنية أن تتكاتف كلها بما يبني موريتانيا، ويخدم مصالحها، وشعبها المظلوم.

 

واعتبر ولد أبو بكر أن مآسي الموريتانيين تمتد كثيرا، حيث ما تزال في مخيلته راع بفلاة ليس معه إلا شربته، يعاني من ألم التهميش، من سلطة لم تول له أي أهمية.

 

وأضاف رئيس شباب تواصل أن أوضاع الأمة الإسلامية متأزمة، في سوريا، وفي مصر، التي قال إنها صحت اليوم على مجزرة راح ضحيتها بعض قيادات الإخوان المسلمين العزل.

 

وقد تحدث على منصة الإفطار بعض قادة الهيئات السياسية الشبابية، وطالبوا بتغيير سياسي يخدم الوطن، ويرفع الظلم عن المواطن.

 

الأحدث