جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) احتضنت مؤسسة المعارضة الديمقراطية الثلاثاء 30-06-2015 لقاء موسعا مع المنظمات والهيئات الحقوقية في البلد بهدف تبادل الآراء حول قضايا حقوق الإنسان، والوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي.
وقالت مؤسسة المعارضة في بيان لها، إنها سجلت "تقصيرا" حكوميا في مجالات قضيا حقوق الإنسان، منتقدة "غياب إستراتيجية شاملة لترقية وتعزيز حقوق الإنسان وإنصاف الطبقات الهشة".
وطالب البيان بمراجعة المنظومة التربوية والاقتصادية و الاجتماعية "بما يضمن تنمية شاملة ومنسجمة لمجتمع تسوده قيم العدل والمساواة بعيدا الطبقية والاستغلال".
كما جدد بيان مؤسسة المعارضة الدعوة لإطلاق سراح الحقوقيين المعتقلين في ألاك، مطالبا أيضا الحكومة ببذل قصارى جهدها من أجل استعادة المواطنين الموريتانيين المعتقلين في اكوانتنامو.
وحسب البيان، فإن اللقاء الذي جمع زعيم مؤسسة المعارضة الحسن ولد محمد، بممثلي الهيئات الحقوقية، كان فرصة "لنقاش معمق وشامل لأوضاع حقوق الإنسان في البلد وضرورة تكاتف الجهود من أجل الحفاظ على اللحمة الوطنية وتعزيز الانسجام الاجتماعي و القضاء على كل أشكال الظلم والغبن وإنصاف كافة الشرائح المهمشة سبيلا إلى إرساء دولة الحق والقانون والمواطنة الكاملة" وفق البيان.