جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) دعت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة أبناء الشعب الموريتاني إلى هبة وطنية نصرة لسفراء الإنسانية في أسطول الحرية وانتصارا لشعب غزة الذي يعاني من الحصار منذ ما يقرب من 10 سنوات.
وأدانت المبادرة في بيان صادر عنها الإعتداء الصهيوني الآثم على قافلة أسطول الحرية 3 والقرصنة الفجة للسفينة ماريانا واعتقال ركابها وعلى رأسهم الرئيس التونسي السابق الدكتور المنصف المرزوقي، مستنكرة الصمت الدولي والأممي والحقوقي على جرائم الإحتلال الصهيوني الذي يمارس القتل البطيئ على شعب غزة من أجل كسر شوكة المقاومة وتركيع المقاومين.
وقالت المبادرة في بيانها إنه "مرة جديدة يظل الكيان الصهيوني وفيا لنهج الغدر والقرصنة الذي دأب عليه طوال تاريخه الأسود، فبعد أن حاصر شعب غزة الأبية منذ العام 2006 مانعا عنهم الطعام والدواء والكساء وكل أسباب العيش الكريم هاهو اليوم يقرصن سفينة ماريانا ضمن قافلة أسطول الحرية 3 التي انطلقت في مهمة إنسانية نبيلة من أجل فك الحصار عن شعب غزة الصامد، لكن الصهاينة أعداء الإنسانية كانوا لها بالمرصاد حيث هاجموها غدرا في عتمة الليل واقتادوها بجميع ركابها إلى الإعتقال بمن فيهم الرئيس التونسي السابق الدكتور المنصف المرزوقي".
وأردف البيان قائلا "يستمر مسلسل الانتهاكات الصهيونية هذه مستفيدا من الصمت المطبق للمنتظم الدولي والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة ومجلس الأمن التي تغرق في سبات عميق وتعجز عن مجرد الإدانة لأفعال الصهاينة المشينة تجاه شعب تمارس عليه جرائم الإبادة والموت البطيئ بفعل الحصار الخانق منذ حوالي 10 سنوات والذي يتفاقم بشكل أكبر بفعل إغلاق معبر رفح شريان الحياة الوحيد إلى القطاع منذ الإنقلاب العسكري في مصر يوليو 2013".