جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ استنكر حزب تكتل القوى الديقراطية ما اعتبره الصمت العالمي أمام جريمة اعتبراض الصهاينة لسفينة أسطول الحرية3، معتبرا أن اعتراضها يضاف إلى السجل الطويل للنظام الصهيوني في هذا المجال، خاصة من طرف الذين يتشدقون بالدفاع عن الديمقراطية والحرية، بل ونعتبره تواطأ مع مثل هذه الممارسات الإجرامية.
وقال الحزب إن السلطات الصهيونية لم تقلع " عن غطرستها، في تحد سافر للقوانين والأعراف الدولية، وتجاهل أخرق لأبسط الأخلاق الإنسانية؛ وهكذا أقدمت، من جديد، على اعتراض أسطول الحرية وعلى متنه رجال ونساء من شرفاء العالم، جاءوا لنصرة إخوانهم المحاصرين في قطاع غزة. وقد ضم الأسطول الثالث، هذه السنة، شخصيات بارزة من بينها الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، وبرلمانيين وحقوقيين وصحفيين من جميع أنحاء العالم".
وأكد الحزب على تضامنه على كافة الأصعدة، مع أهل فلسطين المغتصبة، مدينا بشدة اعتراض الاستعمار الإسرائيلي لأسطول الحرية الثالث، ومؤكدا على أن ذلك لن يضعف إرادة غزة ومن يساندها من أشراف العالم في كسر الحصار الغاشم.
وشد الحزب على أيدي الأحرار والشرفاء الذين عانوا ولا زالوا يعانون الأمرين من أجل التعبير عن مساندتهم لغزة الصامدة، وعلى رأسهم الرئيس المناضل، المنصف المرزوقي.