جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال رئيس جامعة نواكشوط سيدي ولد عبد الله إن جامعة نواكشوط سعت لمواكبة النهضة التربوية التي أعلنها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وإنها طورت منظومتها القانونية، وبنيتها الإدارية من أجل تحقيق الأهداف المنشودة منها، ومواكبة التكوين المقام به مع سوق العمل.
وقال ولد عبد الله في مقابلة مع وكالة الأخبار اليوم الجمعة 12-6-2015 إن الجامعة التي أنشئت في السادس عشر من نوفمبر 1981 تحتضن اليوم أكثر من 13 ألف طالب و500 أستاذ مع طاقم إداري مميز، مما يجعلها في صدارة المؤسسات التربوية بالبلاد، وإحدى ركائز العملية التعليمية التي تعمل الآن من أجل تطوير الواقع القائم في موريتانيا، ضمن مسار يريد له الرئيس والحكومة أن يكون علي مستوى التحدي، وأن تتفق جهود الأطراف فيه من أجل ترشيد العملية التعليمية وإصلاحها.
ورأى ولد عبد الله أن الجامعة محكومة كمؤسسة عمومية للتعليم العالي بمقتضيات الأمر القانوني 007 -2006 الصادر بتاريخ 02 فبراير 2006 والذي يهدف إلى إصلاح التعليم العالي بموريتانيا، مع مجموعة من القوانين الجديدة التي سنتها الحكومة الحالية لإصلاح التعليم وترقيته.
واعتبر رئيس الجامعة أن أبرز أولوياته هي ملاءمة التكوين مع متطلبات العمل، وتشجيع البحث العلمي، والتركيز علي المردودية والإنتاجية واحترام الهوية الوطنية.
وعن علاقتها بالمحيط الخارجي قال ولد عبد الله إن الجامعة انتهجت سياسة انفتاح علي المحيط الاجتماعي والاقتصادي، من خلال إنشاء الهيئات التربوية والعلمية القادرة على تجسيد وتطوير الدور المنوط بها، وإعطائها الصلاحيات والإمكانات اللازمة للقيام بالمهمة على أكمل وجه.
كما اعتمدت نظما تربوية تتماشى والأهداف المرجوة من الإصلاح (نظام L.M.D) بما يوفر من تنوع وتطوير التكوين المطابق للمعارف التجريبية، ولمتطلبات الإستراتجيات الوطنية في مختلف المجالات.

هيكلة إدارية لتسيير العملية التربوية
ويتولى تسيير الجامعة اليوم عدة لجان أو هيئات إدارية تختلف في التسميات، ولكنها تتفق في الهدف العام، وهو تطوير البنية التحتية وتسيير العملية التربوية، وإدارة العاملين والطلاب في الجامعة.
ومن أبرز هذه الهيئات :
مجلس إدارة الجامعة: وهو مجلس يتولى رسم السياسة العامة لها، ويضم في عضويته ممثلين عن وزارات التعليم العالي والمالية والشؤون الاقتصادية، والوظيفة العمومية، والثقافة، وعمداء الكليات، ومديري المؤسسات الجامعية، والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.
هيئة تنفيذية: وتتكون من رئيس الجامعة ومساعديه والعمداء والمديرين، وهو طاقم يختار لمأمورية مدتها أربع سنوات، ويتم انتخاب العمدة لفترة مشابهة.
وتشمل الجامعة اليوم على عدة مسارات أساسية:
الليصانص
الماستر
الدكتوراه
وتنتهي كل مرحلة بشهادة جامعية.
وترتبط الجامعة بعدة شراكات قوية مع جامعات في فرنسا والمغرب ومصر وكندا..
وتهدف الجامعة من خلال التعاون إلى تطبيق المناهج التربوية ونظم المعلوماتية والمكتبات والنشر والتكوين والتدريب وتبادل الزيارات.
ويري رئيس الجامعة سيدي ولد عبد الله أن الجامعة تتوفر على بنيات قاعدية للبحث العلمي والدراسات الرصينة في مختلف المجالات، وينتظر أن تغطي أنشطتها العلمية المسائل والإشكالات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتنمية مع التركيز على البحوث التطبيقية.
ومن أبرز المراكز المخصصة لتطوير البحث العلمي بالجامعة "مركز الدراسات والبحوث، الوحدات الدراسية والبحثية المتخصصة والمختبرات"، و"المركز الجامعي للإعلام والنشر" وهو هيئة جامعية أنشأت لتطوير الاتصال وخلق جسور التواصل بين الجامعة ومحيطها من جهة، ونشر البحوث والدراسات والأعمال العلمية.
وتجري كليات جامعة نواكشوط هذه الأيام امتحانات الفصول الزوجية: (S2.S4.S6)، فيما تتجه الأنظار إلى مخرجات العملية التربوية في ختام العام الدارسي والجامعي المنصرم حيث أعلنه الرئيس محمد ولد عبد العزيز سنة للتعليم.